غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
* مسألة:
صرَّحَ الفقهاءُ أنه لا يجوزُ المسحُ على النَّعلَيْن، ولو اكتفى به لم يجزئه (¬1) وضوؤه؛ لفواتِ الرُّكن: أي غَسلُ الرِّجلين، أو مسحُ الخفَّين، لكن روى ابن ماجةَ عن عليِّ بن محمَّدٍ عن وكيعٍ عن سفيانَ عن أبي قيسٍ الأوديّ عن الهذيلِ بن شرحبيل عن المُغيرةَ بن شُعبةَ رضيَ الله تعالى عنه: (إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْن) (¬2).
ورواهُ التِّرِمِذيُّ (¬3) عن هنَّاد، ومحمودُ بن غيلان قالا: حدَّثنا وكيع: السند والمتن.
ثمَّ قال (¬4): هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
ورواهُ أبو داود (¬5) عن عثمان بن أبي شَيْبة، عن وكيع إلى آخرِ السَّندِ والحديث.
ثمَّ نقلَ عن عبدِ الرَّحمنِ بن مَهْدي (¬6) أنه كان لا يحدِّثُ بهذا الحديث؛
¬__________
(¬1) في الأصل: ولم يجزه.
(¬2) في سنن ابن ماجه (1: 185).
(¬3) في جامعه (1: 167).
(¬4) أي الترمذي رحمه الله.
(¬5) في سننه (1: 41).
(¬6) وهوعبد الرحمن بن مَهْدي بن حَسَّان العَنْبَريّ، أبو سعيد، قال ابنُ المَدِينيّ: ما رأيت
أعلم منه، وكان يختم في كل ليليتين. (ت 198 هـ). ينظر: تهذيب الكمال (17: 430)، التقريب (ص 293).
صرَّحَ الفقهاءُ أنه لا يجوزُ المسحُ على النَّعلَيْن، ولو اكتفى به لم يجزئه (¬1) وضوؤه؛ لفواتِ الرُّكن: أي غَسلُ الرِّجلين، أو مسحُ الخفَّين، لكن روى ابن ماجةَ عن عليِّ بن محمَّدٍ عن وكيعٍ عن سفيانَ عن أبي قيسٍ الأوديّ عن الهذيلِ بن شرحبيل عن المُغيرةَ بن شُعبةَ رضيَ الله تعالى عنه: (إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْن) (¬2).
ورواهُ التِّرِمِذيُّ (¬3) عن هنَّاد، ومحمودُ بن غيلان قالا: حدَّثنا وكيع: السند والمتن.
ثمَّ قال (¬4): هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
ورواهُ أبو داود (¬5) عن عثمان بن أبي شَيْبة، عن وكيع إلى آخرِ السَّندِ والحديث.
ثمَّ نقلَ عن عبدِ الرَّحمنِ بن مَهْدي (¬6) أنه كان لا يحدِّثُ بهذا الحديث؛
¬__________
(¬1) في الأصل: ولم يجزه.
(¬2) في سنن ابن ماجه (1: 185).
(¬3) في جامعه (1: 167).
(¬4) أي الترمذي رحمه الله.
(¬5) في سننه (1: 41).
(¬6) وهوعبد الرحمن بن مَهْدي بن حَسَّان العَنْبَريّ، أبو سعيد، قال ابنُ المَدِينيّ: ما رأيت
أعلم منه، وكان يختم في كل ليليتين. (ت 198 هـ). ينظر: تهذيب الكمال (17: 430)، التقريب (ص 293).