غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
فصل
في الصّلاة وما يتعلّق بها
وفيه مسائل:
* مسألة:
يجوزُ دخولُ المسجدِ متنعِّلاً بشرطِ أن يكونَ النَّعلان طاهرَيْن، صرَّحَ به الفقهاء، ودلَّتْ عليه الأخبارُ والآثار، وذكرَ بعضُ أصحابِنا: أنه سوءُ أدب.
قال السَّيدُ الحَمَوِيُّ في ((حاشيةِ الأشباهِ والنَّظائر)) تحت قولِ الماتنِ (¬1) في بحثِ (أحكام المسجد): فمنها: تحريمُ دخولِهِ على الجُنبِ وإدخالُ نجاسةٍ (¬2) فيه؛ ولذا قالوا: ينبغي لمَن أرادَ أن يدخلَ المسجدَ أن يتعاهدَ النَّعلَ والخفَّ عن النَّجاسةِ ثمَّ يدخلُ فيه احترازاً (¬3) عن تلويثِ المسجد. انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) هو ابن نجيم المصري (ت 971 هـ)، صاحب الأشباه والنظائر. سبقت ترجمته.
(¬2) انتهى من الأشباه والنظائر (ص 439).
(¬3) وقع في الأصل: احتراز، والمثبت من غمز العيون.
(¬4) من غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر (2: 132).
في الصّلاة وما يتعلّق بها
وفيه مسائل:
* مسألة:
يجوزُ دخولُ المسجدِ متنعِّلاً بشرطِ أن يكونَ النَّعلان طاهرَيْن، صرَّحَ به الفقهاء، ودلَّتْ عليه الأخبارُ والآثار، وذكرَ بعضُ أصحابِنا: أنه سوءُ أدب.
قال السَّيدُ الحَمَوِيُّ في ((حاشيةِ الأشباهِ والنَّظائر)) تحت قولِ الماتنِ (¬1) في بحثِ (أحكام المسجد): فمنها: تحريمُ دخولِهِ على الجُنبِ وإدخالُ نجاسةٍ (¬2) فيه؛ ولذا قالوا: ينبغي لمَن أرادَ أن يدخلَ المسجدَ أن يتعاهدَ النَّعلَ والخفَّ عن النَّجاسةِ ثمَّ يدخلُ فيه احترازاً (¬3) عن تلويثِ المسجد. انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) هو ابن نجيم المصري (ت 971 هـ)، صاحب الأشباه والنظائر. سبقت ترجمته.
(¬2) انتهى من الأشباه والنظائر (ص 439).
(¬3) وقع في الأصل: احتراز، والمثبت من غمز العيون.
(¬4) من غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر (2: 132).