اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

وفي ((ردِّ المُحتار)): في الحديث: (صَلُّوا فِي نِعَالِكُم، وَلا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى) (¬1) رواهُ الطَّبَرانِيُّ (¬2). كما في ((الجامعِ الصَّغير)) (¬3) رامزاً لصِحَّتِه (¬4).
وأخذَ منه جمعٌ من الحنابلة (¬5) أنه سُنّة، ولو كان يمشي بها في الشَّوارع؛ لأن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ كانوا يمشونَ بها في طريقِ المدينة، ثمَّ يصلُّون فيها.
قلت: لكن إذا خُشِيَ تلويثُ فرشِ المسجدِ بها ينبغي عدمُهُ وإن كانت
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (7: 190)، ومعجم شيوخ الإسماعيلي (1: 384).
(¬2) وهو سليمانُ بن أحمد بن أَيُّوب اللَّخميّ الطَّبَرَانِيّ، أَبو القاسم، نسبة إلى طبرية، مدينة من الأردن، قال اللكنوي: صاحب المعاجمِ المشهورة، كان ثقةً صدوقاً، عارفاً واسع الحفظ، بصيراً بالعلل والرِّجال، كثير التصانيف النَّافعة، (260 - 360 هـ). ينظر: العبر (3: 315 - 316). مرآة الجنان (3: 372).
(¬3) الجامع الصغير (2: 388) لعبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السُّيوطيّ الطولونيّ الشَّافعيّ، أبو الفضل، جلال الدين، من المجدِّدين على رأس المئة التاسعة الهجرية، وتصانيفه تزيد عن الألف، ومن مؤلفاته: الدر المنثور، وتبييض الصحيفة في مناقب أبي حنيفة، والإتقان في علوم القرآن، (849 - 911 هـ). ينظر: الضوء اللامع (65 - 70)، النَّور السَّافر (ص 51 - 54)، مقدمة التعليق الممجد (ص 25).
(¬4) في السراج المنير على الجامع الصغير للعزيزي (2: 388): قال العلقمي: بجانبه علامة الصحة، وقال: المناوي ضعيف وغايته حسن. ا. هـ.
(¬5) منهم السفاريني في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (2: 303)، وكذلك الزيدية، ينظر: البحر الزخار للمرتضي (2: 215).
المجلد
العرض
19%
تسللي / 280