غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
حديثٌ ضعيفٌ جداً أوردَهُ ابنُ عَديّ في ((الكامل)) (¬1)، وابنُ مَرْدُويَة في ((تفسيرِه))، من حديثِ أبي هريرة، والعُقَيْلِيُّ (¬2) من حديثِ أنس. انتهى كلامه (¬3).
وفي ((فتحِ المتعال)): وقد روى أبو داودَ من حديثِ عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ يُصَلِّي حَافِيَاً وَمُتَنَعِّلاً) (¬4)، وهو يدلُّ على الجوازِ من غيرِ كراهة.
وحكى الغَزَالِيُّ في ((إحياءِ العلوم)) عن بعضِهم: إنَّ الصَّلاةَ في النَّعلِ أفضل (¬5)، فراجعه.
وروى ابنُ أبي خيثمة (¬6)، عن أوسٍ الثَّقفيِّ قال: (أَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نِصْفَ شَهْرٍ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلانِ مُتْقَابِلَتَان) (¬7). انتهى كلامه.
¬__________
(¬1) الكامل في ضعفاء الرجال (2: 162).
(¬2) في ضعفاءه (2: 142).
(¬3) أي ابن حجر من فتح الباري (1: 494).
(¬4) في سنن أبي داود (1: 176).
(¬5) انتهى من إحياء علوم الدين (1: 223).
(¬6) وهو أحمد بن زهير أبي خيثمة بن حرب بن شدَّاد النَّسَائيّ البغداديّ، أبو بكر، قال الدَّارَقُطْنِيّ: لا أعرف أغزر من فوائد تاريخه، من مؤلفاته: التاريخ الكبير، أخبار الشعراء، وكتاب الإعراب، (185 - 279هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (3: 83)، الأعلام (1: 123).
(¬7) في مجمع الزوائد (2: 55).
وفي ((فتحِ المتعال)): وقد روى أبو داودَ من حديثِ عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ يُصَلِّي حَافِيَاً وَمُتَنَعِّلاً) (¬4)، وهو يدلُّ على الجوازِ من غيرِ كراهة.
وحكى الغَزَالِيُّ في ((إحياءِ العلوم)) عن بعضِهم: إنَّ الصَّلاةَ في النَّعلِ أفضل (¬5)، فراجعه.
وروى ابنُ أبي خيثمة (¬6)، عن أوسٍ الثَّقفيِّ قال: (أَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نِصْفَ شَهْرٍ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلانِ مُتْقَابِلَتَان) (¬7). انتهى كلامه.
¬__________
(¬1) الكامل في ضعفاء الرجال (2: 162).
(¬2) في ضعفاءه (2: 142).
(¬3) أي ابن حجر من فتح الباري (1: 494).
(¬4) في سنن أبي داود (1: 176).
(¬5) انتهى من إحياء علوم الدين (1: 223).
(¬6) وهو أحمد بن زهير أبي خيثمة بن حرب بن شدَّاد النَّسَائيّ البغداديّ، أبو بكر، قال الدَّارَقُطْنِيّ: لا أعرف أغزر من فوائد تاريخه، من مؤلفاته: التاريخ الكبير، أخبار الشعراء، وكتاب الإعراب، (185 - 279هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (3: 83)، الأعلام (1: 123).
(¬7) في مجمع الزوائد (2: 55).