غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
تعالى لكن لم ينو به عبادةً لغيرِهِ تعالى حتى يكونَ كفراً، فصارَ كسائرِ أفعالِ الرِّياء.
وأكثرُ العلماءِ حملُوهُ على الكراهة.
وكذا المرويُّ (¬1) على ما إذا كان الإمامُ يعرفُ الجائي بعينِه، أمّا إذا كان لا يعرفُهُ فقالوا: لا بأسَ به؛ لأنه إعانةٌ على الطَّاعة، لكن يطوّل مقدارَ ما لا يثقلُ على القومِ بأن يزيدَ تسبيحةً أو تسبيحتين.
واعلم أنَّ لفظ: لا بأس، يفيدُ في الغالبِ أن تركَهُ أفضل، وينبغي أن يكون هاهنا كذلك؛ فإنَّ فعلَ العبادةِ لأمرٍ فيه شبهةُ عدمِ إخلاصِها له تعالى لا شكَّ أنَّ تركَهُ أفضل.
ولو أطال تقرُّباً إلى الله خاصة من غيرِ أن يتخالجَ في قلبهِ سوى التَّقرُّب، ولا الإعانةُ على الطَّاعةِ فلا بأسَ به حينئذٍ، وعلى ما فسَّرنا يكون: لا بأسَ، بمعنى الأفضل، لا بالمعنى الغالب.
ويمكنُ أن يرادَ بالإطالةِ تقرُّباً أن ينويَ الإعانةَ على إدراكِ الجائي طاعةً الله، وحينئذٍ فلفظ: لا بأس، بالمعنى الغالب. انتهى ملخصاً (¬2).
وفي ((الذَّخيرة)): لو كان الإمامُ في الرُّكوعِ يسمعُ خفقَ النِّعالِ هل ينتظرُ أم لا؟
¬__________
(¬1) في الأصل: لمروي.
(¬2) من غنية المستملي شرح منية المصلي (317 - 318).
وأكثرُ العلماءِ حملُوهُ على الكراهة.
وكذا المرويُّ (¬1) على ما إذا كان الإمامُ يعرفُ الجائي بعينِه، أمّا إذا كان لا يعرفُهُ فقالوا: لا بأسَ به؛ لأنه إعانةٌ على الطَّاعة، لكن يطوّل مقدارَ ما لا يثقلُ على القومِ بأن يزيدَ تسبيحةً أو تسبيحتين.
واعلم أنَّ لفظ: لا بأس، يفيدُ في الغالبِ أن تركَهُ أفضل، وينبغي أن يكون هاهنا كذلك؛ فإنَّ فعلَ العبادةِ لأمرٍ فيه شبهةُ عدمِ إخلاصِها له تعالى لا شكَّ أنَّ تركَهُ أفضل.
ولو أطال تقرُّباً إلى الله خاصة من غيرِ أن يتخالجَ في قلبهِ سوى التَّقرُّب، ولا الإعانةُ على الطَّاعةِ فلا بأسَ به حينئذٍ، وعلى ما فسَّرنا يكون: لا بأسَ، بمعنى الأفضل، لا بالمعنى الغالب.
ويمكنُ أن يرادَ بالإطالةِ تقرُّباً أن ينويَ الإعانةَ على إدراكِ الجائي طاعةً الله، وحينئذٍ فلفظ: لا بأس، بالمعنى الغالب. انتهى ملخصاً (¬2).
وفي ((الذَّخيرة)): لو كان الإمامُ في الرُّكوعِ يسمعُ خفقَ النِّعالِ هل ينتظرُ أم لا؟
¬__________
(¬1) في الأصل: لمروي.
(¬2) من غنية المستملي شرح منية المصلي (317 - 318).