غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
ولا يخفى عليكَ ما فيه:
أمَّا أوَّلاً: فلأنَّ ضعفَ الحديثِ لا يسقطُهُ عن درجةِ الأخذِ به، كما نبَّهناك (¬1) عليه.
وأمَّا ثانياً: فلأن ما ذكرَهُ من لفظِ روايةِ أبي داودَ فلم أجدْهُ في ((سننِه))، وإنما وجدتُ فيه ما ذكرتُه.
وأمَّا ثالثاً: فلأن تأويلَهُ بأنه كان يتوقَّفُ في إقامةِ صلاتِهِ يأبى عنه لفظ: في صلاتِه؛ على أنه إنّما يستقيمُ إذا كان لفظُ الحديثِ ما ذكره، وأمّا إذا كان ما ذكرناهُ فلا يمكنُ ذلك.
* مسألة:
لو قامَ على النَّجاسةِ وفي رجلَيْه نعلانِ أو جوربانِ لم تجزْ صلاتُه؛ لأنه قامَ على مكانٍ نجس.
ولو افترشَ نعلَيْه وقامَ عليهما جازتْ صلاتُه؛ بمَنْزلةِ ما لو بسطَ الثَّوبَ الطَّاهرَ على الأرضِ النَّجسةِ وصلَّى عليه، فإنه يجوز. كذا في ((الذَّخيرة))، و ((البحرِ الرَّائق)) (¬2).
¬__________
(¬1) في الأصل: ههناك.
(¬2) البحر الرائق (1: 283).
أمَّا أوَّلاً: فلأنَّ ضعفَ الحديثِ لا يسقطُهُ عن درجةِ الأخذِ به، كما نبَّهناك (¬1) عليه.
وأمَّا ثانياً: فلأن ما ذكرَهُ من لفظِ روايةِ أبي داودَ فلم أجدْهُ في ((سننِه))، وإنما وجدتُ فيه ما ذكرتُه.
وأمَّا ثالثاً: فلأن تأويلَهُ بأنه كان يتوقَّفُ في إقامةِ صلاتِهِ يأبى عنه لفظ: في صلاتِه؛ على أنه إنّما يستقيمُ إذا كان لفظُ الحديثِ ما ذكره، وأمّا إذا كان ما ذكرناهُ فلا يمكنُ ذلك.
* مسألة:
لو قامَ على النَّجاسةِ وفي رجلَيْه نعلانِ أو جوربانِ لم تجزْ صلاتُه؛ لأنه قامَ على مكانٍ نجس.
ولو افترشَ نعلَيْه وقامَ عليهما جازتْ صلاتُه؛ بمَنْزلةِ ما لو بسطَ الثَّوبَ الطَّاهرَ على الأرضِ النَّجسةِ وصلَّى عليه، فإنه يجوز. كذا في ((الذَّخيرة))، و ((البحرِ الرَّائق)) (¬2).
¬__________
(¬1) في الأصل: ههناك.
(¬2) البحر الرائق (1: 283).