اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

وفي ((شرحِ الشَّيخِ إسماعيلَ للدُّرر والغرر)): عن ابن المُلَقِّن الشَّافِعِيّ (¬1) قال: المشهورُ أنَّ النِّعالَ في الحديثِ جمعُ نعل: وهو ما غلظَ من الأرضِ في صلاتِه، وإنّما خصَّها بالذِّكر؛ لأنَّ أدنى بللٍ ينديها، بخلافِ الرّخوةِ فإنها تنشّفُ الماء.
وقيل: النِّعال: الأحذية.
وفي ((حَلَبةِ المُجَلِّي (¬2) شرحِ مُنيةِ المصلِّي)): عن أبي يوسفَ قال: سألتُ أبا حنيفةَ عن الجماعةِ في طين؟ فقال: لا أحبُّ تركها.
وقال محمَّدٌ في ((الموطأ)) (¬3): الحديثُ رخصة، يعني قولُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (إِذَا اِبْتَلَّتْ النِّعالُ فالصَّلاةُ فِي الرِّحَال)، والنِّعال هنا: الأراضي الصِّلاب. انتهى.
¬__________
(¬1) وهو عمر بن علي بن أحمد الأنصاريّ الوادياشيّ الأندلسيّ التكروريّ الأصل، المصريّ الشافعيّ، أبو حفص، سراج الدين، المعروف بابن المُلَقِّن، وسبب التسمية أن والده توفي وعمره سنة واحده، فتزوجت أمه بشيخ كان يُلقِّن القرآن، اسمه عيسى المغربي، فنشأ في بيته، فعرف بابن الملقِّن، نسبة إليه، وكان يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه، إنما كان يكتب غالباً ابن النحوي، وبها اشتهر في بلاد اليمن. من مؤلفاته: طبقات الأولياء، وتحفة المحتاج في أدلة المنهاج، وخلاصة البدر المنير، (723 - 804هـ). ينظر: الضوء اللامع (6: 100 - 105)، الكشف (2: 1101).
(¬2) في الأصل: حلية المحلي.
(¬3) ينظر: موطأ محمد (1: 555).
المجلد
العرض
35%
تسللي / 280