اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

وفي ((القُنْية)) ناقلاً عن الصِّدرِ الحسام (¬1): إذا كان مطرٌ أو بردٌ شديدٌ أو ظلمةٌ شديدةٌ أو خوفٌ أو حبسٌ فذلك كلُّهُ يمنعُ لزومَ الجماعة. انتهى (¬2).
وفي ((شرحِ مختصرِ القدوريّ)) لصاحبِ ((القُنْية)) ناقلاً عن التُّمُرْتَاشِيّ: اختلفوا في كونِ الأمطارِ والثُّلوجِ والأوحالِ والبردِ الشَّديدِ عذراً.
وعن أبي حنيفة: إن اشتدَّ التَّأذّي فعذر.
قال الحسن (¬3): أفادَ هذهِ الرِّوايةُ أنَّ الجمعةَ والجماعةَ في ذلك سواء،
ليس كما ظنّه البعضُ أنَّ ذلك عذرٌ في الجماعة؛ لأنّها سنّةٌ لا في الجمعة؛ لأنها من آكدِ الفرائض. انتهى.
وفي ((شرحِ الكَنْز)) للزَّيْلَعِيّ (¬4): قال أبو يوسف: سألتُ أبا حنيفةَ عن
¬__________
(¬1) وهو عمر بن عبد العزيز بن مازه، المعروف بالصدر الشهيد، (ت536هـ). سبقت ترجمته.
(¬2) من قنية المنية (ق23/أ).
(¬3) وهو الحسن بن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفيّ، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، من مؤلَّفاته: المقالات، والجرد، (ت204هـ). ينظر: الجواهر (2: 56 - 57)، العبر (1: 345)، طبقات طاشكبرى (ص18 - 19).
(¬4) وهو عثمانُ بنُ عليّ بن محجن الزَّيْلَعيّ الصُّوفِيّ البَارِعيّ، أبو عمرو، فخر الدِّين، نسبةً إلى زَيْلَع، بلدةٌ بساحلِ بحرِ الحبشةِ، قال الكفوي: كان مشهوراً بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، من مؤلفاته: شرح الجامع الكبير، وبركة الكلام على أحاديث الأحكام، (ت743هـ). ينظر: تاج (ص204)، الفوائد (194 - 195).
المجلد
العرض
35%
تسللي / 280