أيقونة إسلامية

فتاوى يكثر السؤال عنها

صلاح أبو الحاج
فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج

المطلب الأول: العبادات:

ولا أخّر إلا قال: افعل ولا حرج»، فلا يشمل كلّ أفعال الحاج لورود نصوص أخرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي تدلّ على حظر كثير من الأفعال.
ثانياً: ورود نصوص قرآنية دالة على وجود محظورات ينبغي تركها والابتعاد عنها، ومنها:
قوله - جل جلاله -: {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ} [البقرة: 197]، والرفثُ: هو الجماع أو دواعيه مطلقاً كذكر الجماع بحضرة النساء، أو الكلام الفاحش، والفسوق: المعاصي كلها، والجدال: وهو أن يجادل رفيقه حتى يغضبه بالمنازعة القبيحة، كما في شرح الوقاية ص249.
وقوله - جل جلاله -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} [المائدة: 95]، فيحظر على الحج قتل صيد البر ....
وقوله - جل جلاله -: {وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ} [البقرة: 196]، وفيه منع للحاج من حلق شعر رأسه أو تقصيره وكذلك شاربه وإبطه وعانته ورقبته ومحاجمه.
ثالثاً: وروود نصوص في السنة النبوية دالة على محظورات يجب على المحرم ألا يفعلها، ومنها:
1.عن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يلبس القُمُص، ولا العمائم، ولا السَّراويلات، ولا البَرَانِس» في صحيح البخاري 2: 653، وصحيح مسلم 2: 834، والبرانس: وهي القلنسوة الطويلة، كما في المصباح ص48، وغيرها. ففيه أن لبس المخيط على الوجه المعتاد محظورٌ ينبغي تركه.
المجلد
العرض
40%
تسللي / 253