فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
والثاني: أن يكون مُتَكَلِّفاً لذلك مُتَشَبِّعاً، وذلك في عامّة الناس نحو قوله - جل جلاله -: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} غافر: 35.
وكلّ مَن وُصِف بالتكبُّر على الوجه الأول فمحمود دون الثاني، ويدلُّ على صحّة وَصف الإنسان به قوله - جل جلاله -: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} الأعراف: 146.
والتَّكَبُّر على المُتَكَبِّر صدقة.
والكِبْرِياء: التَّرَفُّع عن الانْقِياد ولا يَسْتَحِقُّهُ إلاَّ اللهُ - جل جلاله -، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قال - جل جلاله -: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمَن نازعني واحداً منهما قذفته في النار» في سنن أبي داود 2: 456)، وسنن ابن ماجة (2: 1397)، وصحيح ابن حبان (2: 36)، كما في تاج العروس (ص3439).
سبب التكبر:
مما سبق يتبين لنا الحامل على الكبر هو اعتقاد كمال تميزه على الغير بعلم أو عمل أو نسب أو مال أو جمال أو جاه أو قوة أو كثرة أتباع، كما في الزواجر (1: 82)؛ لذلك قال الغَزالي في الإحياء (3: 367): اعلم أنه لا يتكبر إلا متى استعظم نفسه، ولا يستعظمها إلا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال. وجماع ذلك يرجع إلى كمال ديني أو دنيوي، فالديني هو العلم والعمل، والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار.
علاج الكبر:
وكلّ مَن وُصِف بالتكبُّر على الوجه الأول فمحمود دون الثاني، ويدلُّ على صحّة وَصف الإنسان به قوله - جل جلاله -: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} الأعراف: 146.
والتَّكَبُّر على المُتَكَبِّر صدقة.
والكِبْرِياء: التَّرَفُّع عن الانْقِياد ولا يَسْتَحِقُّهُ إلاَّ اللهُ - جل جلاله -، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «قال - جل جلاله -: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمَن نازعني واحداً منهما قذفته في النار» في سنن أبي داود 2: 456)، وسنن ابن ماجة (2: 1397)، وصحيح ابن حبان (2: 36)، كما في تاج العروس (ص3439).
سبب التكبر:
مما سبق يتبين لنا الحامل على الكبر هو اعتقاد كمال تميزه على الغير بعلم أو عمل أو نسب أو مال أو جمال أو جاه أو قوة أو كثرة أتباع، كما في الزواجر (1: 82)؛ لذلك قال الغَزالي في الإحياء (3: 367): اعلم أنه لا يتكبر إلا متى استعظم نفسه، ولا يستعظمها إلا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال. وجماع ذلك يرجع إلى كمال ديني أو دنيوي، فالديني هو العلم والعمل، والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار.
علاج الكبر: