فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: العبادات:
وأما الفجر الأول فلا يتعلّق به شيء من الأحكام الشرعية بالاتفاق، قال الإمام النَّوويّ: «إن الأحكام المتعلّقة بالفجر تتعلق كلها بالفجر الثاني، ولا يتعلَّق بالفجر الأول الكاذب شيء من الأحكام بإجماع المسلمين».
ومعلوم أن الأذانين في وقت الفجر هنَّ سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالأذان الأول قبل دخول الوقت للتنبيه على قرب دخوله لا غير، ولا يتعلّق به شيء من الأحكام من أكل وشراب وصيام وصلاة وغيرها، بخلاف الأذان الثاني فإن يكون عند طلوع الفجر الصادق، وهو إعلام للناس بدخول وقت الفجر؛ ليصوموا ويصلوا وغيرهما.
فكون الأذان علامة طلوع الفجر هو ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يكلف كلّ واحد من الناس بمراقبة الفجر، وإنما اكتف بفعل واحد ليبلغ الآخرين بالدخول، وهو ما فهمه الصحابة - رضي الله عنهم - منه - صلى الله عليه وسلم -، حيث اعتبروا الأذان في الصيام والصلاة، كما يبيِّنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير».
وما تفعله الجهات المختصّة بتكوين لجان شرعية وفلكية لحساب أوقات الصلوات، وتقديمها للمسلمين؛ ليسهل عليهم تعرف أوقات الأذان؛ لهو خدمة جليلة لدين الله - جل جلاله -، وتيسير التزام أحكامه على المؤمين بعدما تطور المدنية العصرية، وكثرة العمارات وتزاحمها، وكبر المدن، وانتشار الكهرباء، بما يمنع مراقبة أوقات الأذان، كما هو الحال لمن يعيش في البادية.
ومعلوم أن الأذانين في وقت الفجر هنَّ سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالأذان الأول قبل دخول الوقت للتنبيه على قرب دخوله لا غير، ولا يتعلّق به شيء من الأحكام من أكل وشراب وصيام وصلاة وغيرها، بخلاف الأذان الثاني فإن يكون عند طلوع الفجر الصادق، وهو إعلام للناس بدخول وقت الفجر؛ ليصوموا ويصلوا وغيرهما.
فكون الأذان علامة طلوع الفجر هو ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يكلف كلّ واحد من الناس بمراقبة الفجر، وإنما اكتف بفعل واحد ليبلغ الآخرين بالدخول، وهو ما فهمه الصحابة - رضي الله عنهم - منه - صلى الله عليه وسلم -، حيث اعتبروا الأذان في الصيام والصلاة، كما يبيِّنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير».
وما تفعله الجهات المختصّة بتكوين لجان شرعية وفلكية لحساب أوقات الصلوات، وتقديمها للمسلمين؛ ليسهل عليهم تعرف أوقات الأذان؛ لهو خدمة جليلة لدين الله - جل جلاله -، وتيسير التزام أحكامه على المؤمين بعدما تطور المدنية العصرية، وكثرة العمارات وتزاحمها، وكبر المدن، وانتشار الكهرباء، بما يمنع مراقبة أوقات الأذان، كما هو الحال لمن يعيش في البادية.