قوت المغتذين بفتح قوت المقتدين - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
المقدمة
وقد طبع المؤلَّف في عصر الإمام طبعةً حجريةً كما هو الحال في مؤلّفاته الأُخرى، لذا اعتمدته في تحقيقها على هذه الطبعة.
وقد نسبه الإمام اللكنويّ لنفسه في كثيرٍ من مؤلَّفاتِهِ، منها: «دفع الغواية» (ص 42). و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص 28). و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص 31). و «النافع الكبير» (ص 63).
ونسبه له العلامة عبد الحي الحسنيّ في «معارف العوارف» (ص 113). وعبد الباقي الأنصاريّ كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص 35).
وعملي فيه باختصار ـ فهو أمام القارئ الكريم ـ هو أنِّي فصَّلتُ جُمَلَهُمَا ومقاطعمها، وضبطتُ كثيراً من عبارتهما، وخرَّجتُ أحاديثهما، ووثّقتُ نصوصَهما ما أمكن، وترجمتُ لأعلامهما، وصنعتُ فهارسَ لهما.
واللهُ نسأل أن يتقبَّلَ هذا العملَ ويجعلَهُ خالصاً لوجهه الكريم، ويغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات، ويجعلهما حسنة جارية، وصلى الله على سيدنا محمد على آله وصحبه وسلم.
وكتبه
في 19/رمضان/1420 هـ صلاح محمد أبو الحاج
الموافق 27/كانون الأول/1999 مـ ... الأعظمية/بغداد
وقد نسبه الإمام اللكنويّ لنفسه في كثيرٍ من مؤلَّفاتِهِ، منها: «دفع الغواية» (ص 42). و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص 28). و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص 31). و «النافع الكبير» (ص 63).
ونسبه له العلامة عبد الحي الحسنيّ في «معارف العوارف» (ص 113). وعبد الباقي الأنصاريّ كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص 35).
وعملي فيه باختصار ـ فهو أمام القارئ الكريم ـ هو أنِّي فصَّلتُ جُمَلَهُمَا ومقاطعمها، وضبطتُ كثيراً من عبارتهما، وخرَّجتُ أحاديثهما، ووثّقتُ نصوصَهما ما أمكن، وترجمتُ لأعلامهما، وصنعتُ فهارسَ لهما.
واللهُ نسأل أن يتقبَّلَ هذا العملَ ويجعلَهُ خالصاً لوجهه الكريم، ويغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات، ويجعلهما حسنة جارية، وصلى الله على سيدنا محمد على آله وصحبه وسلم.
وكتبه
في 19/رمضان/1420 هـ صلاح محمد أبو الحاج
الموافق 27/كانون الأول/1999 مـ ... الأعظمية/بغداد