قوت المغتذين بفتح قوت المقتدين - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مَن جعلني من متبعي الشَّرعِ القويمِ، أسألكَ أن تُصلِّي على رسولِكَ الَّذِي أُنزِلَ عليه القُرْآنُ الكريمُ، وعلى آلهِ وصحبهِ ذوي الفضلِ العظيم.
وبعدُ:
فيقولُ خادِمُ كلامِ اللهِ الباري أَبو الحسناتِ مُحَمَّدٌ عبدَ الحيّ اللَّكْنَوِيّ الأَنْصَارِيّ: هذه رسالةٌ مسمَّاةٌ بـ
«قُوُتُ الْمُغْتَذِينَ بِفَتْحِ الْمُقْتَدِينَ»
لِمَا يتعلَّق بفتحِ المقتدي للإمام.
مشتملةٌ على: مقدّمةٍ، ومسائلٍ، وخاتمةٍ نختمُ بها الكلامَ، اللهم اجعلها نافعةً للخواصِّ والعوامّ، وذخيرةً لي يوم القيامةِ، وأدخلني بها دارَ السَّلامِ.
يا مَن جعلني من متبعي الشَّرعِ القويمِ، أسألكَ أن تُصلِّي على رسولِكَ الَّذِي أُنزِلَ عليه القُرْآنُ الكريمُ، وعلى آلهِ وصحبهِ ذوي الفضلِ العظيم.
وبعدُ:
فيقولُ خادِمُ كلامِ اللهِ الباري أَبو الحسناتِ مُحَمَّدٌ عبدَ الحيّ اللَّكْنَوِيّ الأَنْصَارِيّ: هذه رسالةٌ مسمَّاةٌ بـ
«قُوُتُ الْمُغْتَذِينَ بِفَتْحِ الْمُقْتَدِينَ»
لِمَا يتعلَّق بفتحِ المقتدي للإمام.
مشتملةٌ على: مقدّمةٍ، ومسائلٍ، وخاتمةٍ نختمُ بها الكلامَ، اللهم اجعلها نافعةً للخواصِّ والعوامّ، وذخيرةً لي يوم القيامةِ، وأدخلني بها دارَ السَّلامِ.