قوت المغتذين بفتح قوت المقتدين - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
مُقَدِّمَةٌ فِي أَنَّهُ هَلْ يَجُوزُ الْفَتْحُ عَلَى الإِمَامِ أَمْ لا؟
مُقَدِّمَةٌ
فِي أَنَّهُ هَلْ يَجُوزُ الْفَتْحُ
عَلَى الإِمَامِ أَمْ لا؟
اعلم أنَّ القياسَ يقتضي أن لا يجوز فتحُ المقتدي على إمامِهِ ولا أخذ الإمامِ منه، لكنَّا جَوَّزناهُ استحساناً.
أمَّا القياسُ، فمن وجوهٍ:
الأَوَّل: أنَّ فتحَ المقتدي يتضمّنُ قراءةَ القرآنِ، وهي ممنوعةٌ لهُ؛ لِمَا روى مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ (¬1) في «الموطأ»: عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله تعالى عنه قال: ليتَ في فمِ الذي يقرأُ خلفَ الإمام حجراً (¬2).
¬__________
(¬1) هو الإمام المجتهد أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (132 - 189 هـ)، ينظر التفصيل في ترجمته «بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني» للإمام الكوثري.
والموطأ المذكور هو موطأ مالك برواية محمد بن الحسن، والذي اشتهر بموطأ محمد، ولمعرفة ما تتميز به رواية محمد بن الحسن عن غيرها من روايات الموطأ، ينظر مقدمة التعليق الممجد على موطأ محمدللإمام اللكنوي (1: 60 - 63).
(¬2) انتهى من الموطأ (1: 430 - 431)، وعلَّق الإمام اللكنوي في التعليق الممجد على الحديث، فقال عنه: يخالف ما أخرجه الطحاوي [في شرح معاني الآثار (1: 218)] عن يزيد بن شريط أنه قال: سألت عمر بن الخطاب عن القراءة خلف الإمام لي: اقرأ، فقلت: وإن كنت خلفك؟ فقال: وإن كنت خلفي، فقلت: وإن قرأت، قال: وإن قرأت. انتهى.
استدلال محمد بن الحسن في الموطأ بهذا الأثر كان في القراءة خلف الإمام، ولم يكن في الفتح على الإمام.
فِي أَنَّهُ هَلْ يَجُوزُ الْفَتْحُ
عَلَى الإِمَامِ أَمْ لا؟
اعلم أنَّ القياسَ يقتضي أن لا يجوز فتحُ المقتدي على إمامِهِ ولا أخذ الإمامِ منه، لكنَّا جَوَّزناهُ استحساناً.
أمَّا القياسُ، فمن وجوهٍ:
الأَوَّل: أنَّ فتحَ المقتدي يتضمّنُ قراءةَ القرآنِ، وهي ممنوعةٌ لهُ؛ لِمَا روى مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ (¬1) في «الموطأ»: عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله تعالى عنه قال: ليتَ في فمِ الذي يقرأُ خلفَ الإمام حجراً (¬2).
¬__________
(¬1) هو الإمام المجتهد أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (132 - 189 هـ)، ينظر التفصيل في ترجمته «بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني» للإمام الكوثري.
والموطأ المذكور هو موطأ مالك برواية محمد بن الحسن، والذي اشتهر بموطأ محمد، ولمعرفة ما تتميز به رواية محمد بن الحسن عن غيرها من روايات الموطأ، ينظر مقدمة التعليق الممجد على موطأ محمدللإمام اللكنوي (1: 60 - 63).
(¬2) انتهى من الموطأ (1: 430 - 431)، وعلَّق الإمام اللكنوي في التعليق الممجد على الحديث، فقال عنه: يخالف ما أخرجه الطحاوي [في شرح معاني الآثار (1: 218)] عن يزيد بن شريط أنه قال: سألت عمر بن الخطاب عن القراءة خلف الإمام لي: اقرأ، فقلت: وإن كنت خلفك؟ فقال: وإن كنت خلفي، فقلت: وإن قرأت، قال: وإن قرأت. انتهى.
استدلال محمد بن الحسن في الموطأ بهذا الأثر كان في القراءة خلف الإمام، ولم يكن في الفتح على الإمام.