اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مدح السعي وذم البطالة

ابن كمال باشا
مدح السعي وذم البطالة - ابن كمال باشا

المبحث الثالث النصّ المحقق

عمله، على تقدير المضاف (¬1)، أو على طريقة المجاز، وما يصل (¬2) إلى الإنسان في الصُّورة المذكورة، فليس من قبيل الأجر على العمل، فلا يَرِدُ النَّقضُ بها.
وأمّا الذي ذكرَه الإمامُ البَيضاويُّ (¬3) في «تفسيره» بقوله: «أي (¬4) كما لا يؤاخذ (¬5) أحدٌ (¬6) بذنبٍ الغيرِ لا يثابُ بفعله، و [ما جاء] (¬7) في الأخبارِ من (¬8) أنَّ الصَّدقةَ والحجَّ ينفعان المَيْت، فلكون النَّاوي له (¬9) كالنَّائب عنه» (¬10).
¬__________
(¬1) أي قدَّرنا في فهمِ الآيةِ المضاف، وهو الأجر أو الوزر، وممكن أن يفهم هذا الأجر أو الوزر بطريق المجاز.
(¬2) في ب: «يصلح».
(¬3) وهو عبد الله بن عمر بن محمد الشِّيرَازِيّ البَيْضَاوِيّ، أبو سعيد أو أبو الخير، ناصر الدين، والبَيْضَاويّ نسبة إلى مدينة البيضاء بفارس من عمل شيراز، من مؤلفاته: «أنوار التنزيل وأسرار التأويل»، و «طوالع الأنوار»، و «منهاج الوصول إلى علم الأصول»، و «لب اللباب في علم الإعراب»، و «الغاية القصوى في دراية الفتوى»، اختصر فيه «الوسيط»، (ت685). ينظر: «طبقات الأسنوي» (1: 136)، و «كشف الظنون» (1: 186)، و «معجم المؤلفين» (2: 266 - 267).
(¬4) «أي»: زيادة من ب.
(¬5) كما في تفسير البيضاوي وفي النسخ: «يؤخذ».
(¬6) «أحدٌ»: زيادة من تفسير اليضاوي5: 161.
(¬7) ما بين المعكوفين زيادة من تفسير البيضاوي 5: 161.
(¬8) «من»: زيادة من تفسير اليضاوي5: 161.
(¬9) أي: لما نواه له صار بمنْزلة الوكيل عنه القائم مقامه شرعاً، فكأنَّه بسعيه. ينظر: «حاشية الخفاجي» (8: 116).
(¬10) انتهى كلام البيضاوي في «تفسيره» (8: 116).
المجلد
العرض
80%
تسللي / 59