منهج الإمام الشرنبلالي في مراقي الفلاح - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني المؤخذات على منهج الشرنبلالي في «المراقي»
وردَّه ابنُ عابدين، فقال (¬1): «مقتضاه أنَّ مسح الأذنين بماء جديد أولى مراعاة للخلاف؛ ليكون آتياً بالسنة اتفاقاً، وهو مفاد تعبير الحصكفيّ بلو الوصليّة تبعاً للشُّرنبلالي وصاحب «البرهان»، وهذا مبني على تلك الرواية، لكنَّ تقييد سائر المتون بقولهم بمائه يفيد خلاف ذلك ... فقد ظهر لك أنَّ ما مشى عليه الحصكفيّ مخالف للرواية المشهورة التي مشى عليها أصحاب المتون والشروح الموضوعة لنقل المذهب، قال التمرتاشيّ في «شرح زاد الفقير» بعد ذكره عبارة الخلاصة السابقة ما نصه: قلت: قوله: ولو فعل فحسن، مشكل؛ لأنَّه يكون خلاف السنة، وخلاف السنة كيف يكون حسناً».
الثانية: ذكره لأقوال ضعيفة:
وهذا الأمر لا يخلو منه كتاب، ولكنَّها متفاوتة في ذلك، فإن كثرت الأقوال الضعيفة فيه أصبح الكتاب غير معتبر مثل: «الجوهرة» و «المجتبى» و «جامع الرموز»، وكتاب «المراقي» من الكتب المعتبرة، لكنَّه يحتاج إلى نوع تدقيق.
وسبب هذا الذكر بالدرجة الأولى هو تأثره بمدرسة محدّثي الفقهاء، فصححَّ ورجَّح على طريقتهم، وهي غير معتبرة عند الفقهاء ـ كما سيأتي في مبحث المسامحات ـ.
¬__________
(¬1) في رد المحتار 1: 122.
الثانية: ذكره لأقوال ضعيفة:
وهذا الأمر لا يخلو منه كتاب، ولكنَّها متفاوتة في ذلك، فإن كثرت الأقوال الضعيفة فيه أصبح الكتاب غير معتبر مثل: «الجوهرة» و «المجتبى» و «جامع الرموز»، وكتاب «المراقي» من الكتب المعتبرة، لكنَّه يحتاج إلى نوع تدقيق.
وسبب هذا الذكر بالدرجة الأولى هو تأثره بمدرسة محدّثي الفقهاء، فصححَّ ورجَّح على طريقتهم، وهي غير معتبرة عند الفقهاء ـ كما سيأتي في مبحث المسامحات ـ.
¬__________
(¬1) في رد المحتار 1: 122.