منهج الإمام الشرنبلالي في مراقي الفلاح - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني المؤخذات على منهج الشرنبلالي في «المراقي»
الثّالثة: نفيه للأقوال المعتمدة أحياناً:
مرَّ معنى أنَّه ذكر بعض الأقوال الضعيفة وأنَّ هذا لا يخلو منه كتاب، ولكن ما يلام عليه الإمام الشرنبلاليّ:، هو نفيه للأقوال المعتمدة المشهورة في بعض المسائل، مما يكون له أثر ظاهر على الدارس، ومن أمثلته:
1.قوله (¬1): «ومَن قال: إنَّه لا يشير أصلاً فهو خلافُ الرواية والدراية».
2.قوله (¬2): «ولأنَّ روايةَ جواز الصلاة مع نجاسة موضع الكفّين والرُّكبتين شاذّة».
الرابعة: عدم تحقيقه لبعض المسائل:
فالإمام الشرنبلالي: من العلماء المحققين، لكن فاتته بعض مسائل لم يحققها مما يدلّ على أنَّه لم يبلغ الغاية في التحقيق، فيحتاج إلى المراجعة بعده فيما استدركه العلماء عليه.
ما من كتاب عري عن النقص خلا كتاب الله - عز وجل -، وما من إنسان وصل الكمال غير أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، ولا يعدُّ الكلام في
¬__________
(¬1) ص101.
(¬2) ص82.
مرَّ معنى أنَّه ذكر بعض الأقوال الضعيفة وأنَّ هذا لا يخلو منه كتاب، ولكن ما يلام عليه الإمام الشرنبلاليّ:، هو نفيه للأقوال المعتمدة المشهورة في بعض المسائل، مما يكون له أثر ظاهر على الدارس، ومن أمثلته:
1.قوله (¬1): «ومَن قال: إنَّه لا يشير أصلاً فهو خلافُ الرواية والدراية».
2.قوله (¬2): «ولأنَّ روايةَ جواز الصلاة مع نجاسة موضع الكفّين والرُّكبتين شاذّة».
الرابعة: عدم تحقيقه لبعض المسائل:
فالإمام الشرنبلالي: من العلماء المحققين، لكن فاتته بعض مسائل لم يحققها مما يدلّ على أنَّه لم يبلغ الغاية في التحقيق، فيحتاج إلى المراجعة بعده فيما استدركه العلماء عليه.
ما من كتاب عري عن النقص خلا كتاب الله - عز وجل -، وما من إنسان وصل الكمال غير أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، ولا يعدُّ الكلام في
¬__________
(¬1) ص101.
(¬2) ص82.