منهج الإمام الشرنبلالي في مراقي الفلاح - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني المؤخذات على منهج الشرنبلالي في «المراقي»
والقُدُوري (¬1)، والمرغيناني (¬2)، والنسفي (¬3)، والحلبي (¬4)، والموصلي (¬5)، والبزازيّ (¬6)، وملا خسرو (¬7)، وقال التُّمرتاشيّ (¬8): «وعليه الفتوى».
الثامنة: اضطراب منهجه في التَّصحيح بالحديث:
فهو من أعلام مدرسة محدثي الفقهاء الذين يميلون إلى تصحيح بعض المسائل اعتماداً على ظاهر، وهذا المنهج فيه ما فيه، مما يوقع صاحبه في اضطراب.
ومثاله: قوله: «وسنُّ التسميةُ أوّل كلِّ ركعة قبل الفاتحة؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - «كان يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم» (¬9)، والقول بوجوبها ضعيف وإن صحّ؛ لعدم ثبوت المواظبة عليها».
¬__________
(¬1) في مختصره ص10.
(¬2) في الهداية ص51.
(¬3) في الكنز ص11 - 12.
(¬4) في الملتقى ص14.
(¬5) في المختار1: 70.
(¬6) في الفتاوى البزازية 1: 26.
(¬7) في غرر الأحكام 1: 74.
(¬8) في التنوير 1: 341.
(¬9) في سنن الترمذي ر228، وسنده ضعيف، كما في إحكام القنطرة ص168، لكنَّها ثابتة في أحاديث أخرى صيححة منها: عن نعيم، قال: «صليت خلف أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بسم الله، ثم قرأ بأم القرآن، فلما سَلَّم، قال: والذي نفسي بيده إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في شرح معاني الآثار1: 199، وصحيح ابن خزيمة1: 251، والمستدرك1: 357، وصحيح ابن حبان 5: 100.
الثامنة: اضطراب منهجه في التَّصحيح بالحديث:
فهو من أعلام مدرسة محدثي الفقهاء الذين يميلون إلى تصحيح بعض المسائل اعتماداً على ظاهر، وهذا المنهج فيه ما فيه، مما يوقع صاحبه في اضطراب.
ومثاله: قوله: «وسنُّ التسميةُ أوّل كلِّ ركعة قبل الفاتحة؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - «كان يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم» (¬9)، والقول بوجوبها ضعيف وإن صحّ؛ لعدم ثبوت المواظبة عليها».
¬__________
(¬1) في مختصره ص10.
(¬2) في الهداية ص51.
(¬3) في الكنز ص11 - 12.
(¬4) في الملتقى ص14.
(¬5) في المختار1: 70.
(¬6) في الفتاوى البزازية 1: 26.
(¬7) في غرر الأحكام 1: 74.
(¬8) في التنوير 1: 341.
(¬9) في سنن الترمذي ر228، وسنده ضعيف، كما في إحكام القنطرة ص168، لكنَّها ثابتة في أحاديث أخرى صيححة منها: عن نعيم، قال: «صليت خلف أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بسم الله، ثم قرأ بأم القرآن، فلما سَلَّم، قال: والذي نفسي بيده إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في شرح معاني الآثار1: 199، وصحيح ابن خزيمة1: 251، والمستدرك1: 357، وصحيح ابن حبان 5: 100.