مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تحقيق نسبة القول للصحابة وغيرهم
ومن أتباع التابعين: فداود وأكثر أصحابه ومحمد بن مقاتل، وأحمد بن حنبل، وابن وضاح.
ومن أهل البيت: فالهادي والقاسم والباقر والناصر وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى بن عبد الله وروياة عن زيد بن علي.
ومن متأخري الفقهاء: فمحمد بن تقي بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني وابن زنباغ وأصبغ بن الحباب من مشايخ قرطبة، وأبو البركات ابن تيمية، والحفيد ابن تيمية، وابن القيم، والشوكاني، والصنعاني، وبعض المعاصرين.
وتحقيق الكلام في نسبته إلى هؤلاء الكرام كالآتي:
أولاً: الصحابة - رضي الله عنهم -:
فإنه ثبت عن هؤلاء الصحابة - رضي الله عنهم - بالأسانيد الصحيحة وقوع الطلاق الثلاث ثلاثاً كما سبق ذكره في المبحث الثالث من الفصل الأول، والمخالف لم يثبت عنهم بالأسانيد وإنما هي مجرد دعاوى لا برهان عليها.
قال العلامة الكوثري (¬1): «وموضع التعويل على النقل عن الأصحاب فإنما هو مثل الأصول الستة وباقي السنن والجوامع والمسانيد والمعاجم والمصنفات ونحوها، مما لا يذكر فيه نقل عن أحد إلا ومعه إسناده، وأين فيها نقل خلاف ما عليه الجمهور في المسألة وقد صح عن علي بن أبي طالب
¬__________
(¬1) في الإشفاق ص 62 - 63.
ومن أهل البيت: فالهادي والقاسم والباقر والناصر وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى بن عبد الله وروياة عن زيد بن علي.
ومن متأخري الفقهاء: فمحمد بن تقي بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني وابن زنباغ وأصبغ بن الحباب من مشايخ قرطبة، وأبو البركات ابن تيمية، والحفيد ابن تيمية، وابن القيم، والشوكاني، والصنعاني، وبعض المعاصرين.
وتحقيق الكلام في نسبته إلى هؤلاء الكرام كالآتي:
أولاً: الصحابة - رضي الله عنهم -:
فإنه ثبت عن هؤلاء الصحابة - رضي الله عنهم - بالأسانيد الصحيحة وقوع الطلاق الثلاث ثلاثاً كما سبق ذكره في المبحث الثالث من الفصل الأول، والمخالف لم يثبت عنهم بالأسانيد وإنما هي مجرد دعاوى لا برهان عليها.
قال العلامة الكوثري (¬1): «وموضع التعويل على النقل عن الأصحاب فإنما هو مثل الأصول الستة وباقي السنن والجوامع والمسانيد والمعاجم والمصنفات ونحوها، مما لا يذكر فيه نقل عن أحد إلا ومعه إسناده، وأين فيها نقل خلاف ما عليه الجمهور في المسألة وقد صح عن علي بن أبي طالب
¬__________
(¬1) في الإشفاق ص 62 - 63.