مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث آثار الصحابة
المبحث الثالث
آثار الصحابة
رويت آثار عديدة عن مجتهدي الصحابة - رضي الله عنهم - بوقوع طلاق الثلاث ثلاثاً والصحابة كما هو معلوم أشد الناس اتباعاً واقتداء بالمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وما نالوا ما نالوا إلا بتمسكهم بكل صغير وكبير عن سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم -، وامتثالهم لأمر الله تعالى ولذلك لا نجدهم لهم مخالفة في أمر للرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه حكم، أو يقولون ويفعلون ما تأمرهم به نفوسهم، فحاشاهم عن ذلك، وأمر وقوع الطلاق ليس من الأمر النادرة التي يمكن للعقل أن يتصور خلو عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها، بل إن الزواج من الأمور الأساسية، وطالما وجد الزواج وجد الطلاق، لاختلاف الطبائع والأذواق والأهواء بين الناس.
وعليه فلا بد أن يكون حصل طلاق بصوره المختلفة مرات ومرات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - واطلع عليه الصحابة - رضي الله عنهم -، حتى أنهم عندما استفتوا في مسائل أجابوا بما علموا عنه - صلى الله عليه وسلم - لا عن اجتهاد منهم في الأمر، وفي ذلك يقول محمد
آثار الصحابة
رويت آثار عديدة عن مجتهدي الصحابة - رضي الله عنهم - بوقوع طلاق الثلاث ثلاثاً والصحابة كما هو معلوم أشد الناس اتباعاً واقتداء بالمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وما نالوا ما نالوا إلا بتمسكهم بكل صغير وكبير عن سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم -، وامتثالهم لأمر الله تعالى ولذلك لا نجدهم لهم مخالفة في أمر للرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه حكم، أو يقولون ويفعلون ما تأمرهم به نفوسهم، فحاشاهم عن ذلك، وأمر وقوع الطلاق ليس من الأمر النادرة التي يمكن للعقل أن يتصور خلو عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها، بل إن الزواج من الأمور الأساسية، وطالما وجد الزواج وجد الطلاق، لاختلاف الطبائع والأذواق والأهواء بين الناس.
وعليه فلا بد أن يكون حصل طلاق بصوره المختلفة مرات ومرات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - واطلع عليه الصحابة - رضي الله عنهم -، حتى أنهم عندما استفتوا في مسائل أجابوا بما علموا عنه - صلى الله عليه وسلم - لا عن اجتهاد منهم في الأمر، وفي ذلك يقول محمد