أيقونة إسلامية

نور الايضاح ونجاة الأرواح

صلاح أبو الحاج
نور الايضاح ونجاة الأرواح - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

العيدين، ثمّ يُسمِّي سرّاً، ويُسمِّي في كلِّ ركعة، قبل الفاتحة فقط، ثم قرأ الفاتحة وأَمَّن الإمام والمأموم سرّاً، ثمّ قرأ سورةً أو ثلاث آيات، ثمّ كَبَّرَ راكعاً، مطمئناً، مسوياً رأسه بعجزه، آخذاً ركبتيه بيديه، مُفرّجاً أَصابعه، وسبح فيه ثلاثاً، وذلك أدناه ثمّ رَفَعَ رأسه واطمأنَّ قائلاً: سَمِع اللهُ لمَن حمدَه ربَّنا لك الحمد لو كان إماماً أو منفرداً، والمقتدي يكتفي بالتحميد، ثمّ كَبَّرَ خارّاً للسُّجود، ثمّ وضعَ ركبتيه، ثمّ يديه، ثمّ وجهه بين كفيه، وسَجَدَ بأنفه وجبهته مطمئناً مسبحاً ثلاثاً وذلك أَدناه، وجافى بطنه عن فخذيه وعضديه عن إبطيه، في غيرِ زحمةٍ، مُوجهاً أَصابع يديه ورجليه نحو القبلة، والمرأة تخفض وتلزق بطنَها بفخذيها، ثمّ رفعَ رأسَه مُكبراً، وجلسَ بين السجدتين، واضعاً يديه على فخذيه مُطمئناً، ثمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مُطمئناً، وسَبَّحَ فيه ثلاثاً، وجافى بطنَه عن فخذيه وأَبْدَى عضديه، ثمّ رفع رأسه مُكبّراً للنهوض بلا اعتماد على الأرض بيديه وبلا قعود، والركعة الثانية كالأولى إلا أنَّه لا يثني ولا يتعوّذ ولا يُسَنُّ رفع اليدين إلا عند افتتاح كلِّ صلاة، وعند تكبير القنوت في الوتر، وتكبيرات الزوائد في العيدين، وحين يرى الكعبة، وحين يستلم الحجر الأسود، وحين يقوم على الصفا والمروة، وعند الوقوف بعرفة ومزدلفة، وبعد رمي الجمرةِ الأولى، والوسطى، وعند التسبيح عقب الصّلوات وإذا فرغ، والمرأةُ تتورّك، وقَرأَ تَشَهَّدَ ابن مَسعود (، وأَشار بالمُسبحةِ في الشَّهادة يرفعُها عند النَّفي، ويضعها عند الإثباتِ، ولا يزيد على التشهُّد في القعود الأوّل: وهو التّحيات لله والصّلوات والطيبات السلامُ عليك أيّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين أشهد أنَّ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، وقرأ الفاتحة فيما بعد الأوليين، ثم جلس وقرأ التشهّد، ثمّ صَلَّى على النبيِّ (، ثمّ دعا بما يُشبه القرآنَ والسنةَ، ثُمَّ سَلَّمَ يَميناً ويَساراً، فيقول: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ ناوياً مَن معه ـ كما تَقَدَّم ـ
باب الإمامة:
هي أَفضلُ من الأذان، والصّلاة بالجماعة سنّةٌ للرّجال الأحرار بلا عذر. وشروط صحّة الإمامة للرّجال الأَصحاء ستة أَشياء: الإسلام والبلوغ، والعقل، والذُّكورة والقراءة، والسلامة من الأعذار: كالرُّعاف، والفأفأةِ، والتمتمةِ، واللَّثَغ وفقدِ شرطٍ: كطهارةٍ، وستر عورة. وشروط صحّة الاقتداء أربعة عشر شيئاً: نيّةُ المقتدي المتابعة مقارنةً لتحريمتِهِ، ونيّة الرجل الإمامة شرطٌ لصحّة اقتداء النِّساء به وتقدُّم الإمام بعقبه عن المأموم وأن لا يكون أدنى حالاً من المأموم وأن لا يكون الإمامُ مصلياً فرضاً غير فرضه وأن لا يكون مقيماً لمسافرٍ بعد الوقت في رُباعيّة ولا مسبوقاً، وأن لا يفصلَ بين الإمام والمأموم صفٌّ من النِّساء وأن لا يفصل نهرٌ يمرّ فيه الزورق، ولا طريق تمرُّ فيه العجلة، ولا حائطٌ يشتبه معه العلم بانتقالات
المجلد
العرض
45%
تسللي / 38