اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نور الايضاح ونجاة الأرواح

صلاح أبو الحاج
نور الايضاح ونجاة الأرواح - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

باب العيدين:
صلاة العيدين واجبة على مَن تجب عليه الجُمُعة بشرائطها سوى الخطبة فتصحُّ بدونها مع الإساءة كما لو قدمت الخُطبة على الصّلاة، ونُدِب في الفطر ثلاثة عشر شيئاً: أن يأكل وأن يكون المأكول تمراً ووتراً ويغتسلَ ويستاك ويتطيّب ويلبس أحسن ثيابه ويؤدِّي صدقةَ الفطر إن وَجَبَت عليه ويُظهرُ الفرح والبشاشة وكثرة الصدقة حسب طاقته، والتبكر: وهو سرعة الانتباه، والابتكار، وصلاة الصبح في مسجد حيّه، ثمّ يتوجّه إلى المصلّى ماشياً ويقطعُه إذا انتهى إلى المُصَلَّى في رواية، وفي رواية: إذا افتتح الصَّلاة، ويرجع من طريق آخر، ويُكره التنفُّل قبل صلاة العيد في المُصلَّى والبيت وبعدها في المُصلَّى فقط على اختيار الجمهور، ووقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس قدر رمح أو رمحين وكيفيةُ صلاتهما أن ينوي صلاة العيد، ثم يُكبر للتحريمة، ثمّ يقرأ الثناء، ثمّ يُكَبِرُ تكبيرات الزوائد ثلاثاً يرفع يديه في كلِّ منها، ثمّ يتعوَّذ، ثمّ يُسمِي سرّاً، ثمّ يقرأ الفاتحة، ثمّ سورة. ونُدِب أن تكون چ ں ? ? ? ? چ، ثمّ يركع، فإذا قام للثانية ابتدأ بالبسملة، ثمّ بالفاتحة، ثمّ بالسورة، وندب أن تكون الغاشية ثمّ يُكبر تكبيرات الزوائد ثلاثاً ويرفعُ يديه فيها كما في الأُولى، وهذا أولى من تقديم تكبيرات الزوائد في الركعة الثانية على القراءة فإن قَدَّمَ التكبيرات على القراءة جاز ثمّ يخطب الإمامُ بعد الصّلاة خطبتين يُعلِّمُ فيهما أحكامَ صدقة الفطر ومَن فاتته الصّلاة مع الإمام لا يقضيها، وتؤخر بعذرٍ إلى الغد فقط وأحكام الأضحى كالفطر، لكنَّه في الأَضحى يؤخر الأكل عن الصّلاة، ويُكَبِّرُ في الطريقِ جهراً، ويُعَلِّمُ الأُضحية وتكبير التشريق في الخطبة، وتؤخر بعذر إلى ثلاثة أيّام، والتعريف ليس بشيء ويجب تكبير التشريق من بعد فجرِ عرفة إلى عصر العيد مَرّةً فور كلّ فرض أُدي بجماعة مستحبَّة على إمام مقيم بمصر، ومَن اقتدى به، ولو كان مسافراً أو رقيقاً أو أُنثى عند أبي حنيفة (، وقالا: يجب فور كلِّ فرض على مَن صلاّه، ولو منفرداً أو مسافراً أو قروياً إلى عصر الخامس من يوم عرفة وبه يعمل، وعليه الفتوى، ولا بأس بالتكبير عَقِب صلاة العيدين والتكبيرُ أن يقول: اللهُ أكبر اللهُ أكبر لا إله إلاّ الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
باب صلاة الكسوف والخسوف والإفزاع:
سُنَّ ركعتان كهيئة النفل للكسوف بإمام الجمعة أو مأمور السلطان بلا أذان ولا إقامة ولا جهر، ولا خطبة، بل يُنادي الصّلاة جامعة وسُنَّ تطويلهما، وتطويل ركوعهما وسجودهما ثمّ يدعو الإمام جالساً مستقبلاً القبلة إن شاء أو قائماً مستقبل الناس وهو أحسن، ويؤمنون على دعائه حتى يكمل إنجلاء الشمس، وإن لم يحضر الإمام صلّوا فُرادى كالخسوف والظلمة الهائلة نهاراً، والريح الشديدة والفزع.
المجلد
العرض
76%
تسللي / 38