نور الايضاح ونجاة الأرواح - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
صامَها أجزأه، وألغينا تعيين الزمان، والمكان، والدرهم، والفقير، فيجزئه صوم رجب عن نذره صوم شعبان ويجزئه صلاة ركعتين بمصر نذر أداءهما بمكّة والتصدُّق بدرهم عن درهمٍ عيَّنه له، والصرفُ لزيدٍ الفقير بنذره لعمرو وإن علَّق النذر بشرط لا يجزئه عنه ما فعله قبل وجود شرطه.
بابُ الاعتكاف:
في مسجد تقام فيه الجماعة بالفعل للصّلوات الخمس، فلا يصحّ في مسجد لا تقام فيه الجماعة لصلاة على المختار فلا يصحّ في مسجد لا تقام فيه الجماعة لصلاة على المختار، وللمرأة الاعتكاف في مسجدِ بيتها، وهو محلٌّ عيَّنته للصّلاة فيه والاعتكاف على ثلاثة أقسام: واجب في المنذور، وسُنّة مؤكّدة في العشر الأخير من رمضان ومستحبٌّ فيما سواه، والصوم شرطٌ لصحّة المنذور فقط وأقلَّه نفلاً مُدّةً يسيرةً ولو كان ماشياً على المفتى به، ولا يخرج منه إلا لحاجة شرعيّة أو طبيعية، أو ضروريّة: كانهدام المسجد، وإخراج ظالم كرهاً، وتفرّق أهله وخوف على نفسه أو متاعه من المكابرين فيدخل مسجداً غيره من ساعته، فإن خرجَ ساعةً بلا عذر فَسَدَ الواجب وانتهى به غيره، وأكلُ المُعتكِف وشربُه ونومُه وعقدُه البيع لما يحتاجه لنفسه أو عياله في المسجد، وكُرِه إحضارُ المبيع فيه، وكُرِه عقد ما كان للتجارة وكُرِه الصمت إن اعتقده قربة، وحَرُم الوطء ودواعيه وبطل بوطئه وبالإنزال بدواعيه، ولزمته الليالي أيضاً بنذر اعتكاف أيّام، ولزمته الأيّام بنذر الليالي متتابعةً وإن لم يشترط التتابع في ظاهر الرواية، ولزمته ليلتان بنذر يومين وَصَحَّ نيّة النُّهر خاصّة دون الليالي، وإن نذرَ اعتكاف شهر، ونوى النُّهر خاصّة أو الليالي خاصّة لا تعمل نيّته إلاّ أن يُصَرِّح بالاستثناء والاعتكافُ مشروعٌ بالكتاب والسنّةُ وهو من أشرف الأعمال إذا كان عن إخلاص، ومن محاسنه: أنّ فيها تفريغ القلب من أمور الدنيا وتسليم النفس إلى المولى وملازمة عبادته في بيته والتحصن بحصنه، وقال عطاء: مثل المعتكِف مثل رجل يختلف على باب إمام عظيم لحاجة، فالمعتَكِف يقول: لا أبرح حتى يغفرَ لي وهذا ما تيسّر للعاجز الحقير بعناية مولاه القوي القدير. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمّد خاتم الأنبياء، وعلى آله وصحبه وذريته ومَن والاه، ونسأل الله سبحانه متوسّلين أن يجعلَه خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعَ به النفع العميم، ويجزل به الثواب الجزيل.
بابُ الاعتكاف:
في مسجد تقام فيه الجماعة بالفعل للصّلوات الخمس، فلا يصحّ في مسجد لا تقام فيه الجماعة لصلاة على المختار فلا يصحّ في مسجد لا تقام فيه الجماعة لصلاة على المختار، وللمرأة الاعتكاف في مسجدِ بيتها، وهو محلٌّ عيَّنته للصّلاة فيه والاعتكاف على ثلاثة أقسام: واجب في المنذور، وسُنّة مؤكّدة في العشر الأخير من رمضان ومستحبٌّ فيما سواه، والصوم شرطٌ لصحّة المنذور فقط وأقلَّه نفلاً مُدّةً يسيرةً ولو كان ماشياً على المفتى به، ولا يخرج منه إلا لحاجة شرعيّة أو طبيعية، أو ضروريّة: كانهدام المسجد، وإخراج ظالم كرهاً، وتفرّق أهله وخوف على نفسه أو متاعه من المكابرين فيدخل مسجداً غيره من ساعته، فإن خرجَ ساعةً بلا عذر فَسَدَ الواجب وانتهى به غيره، وأكلُ المُعتكِف وشربُه ونومُه وعقدُه البيع لما يحتاجه لنفسه أو عياله في المسجد، وكُرِه إحضارُ المبيع فيه، وكُرِه عقد ما كان للتجارة وكُرِه الصمت إن اعتقده قربة، وحَرُم الوطء ودواعيه وبطل بوطئه وبالإنزال بدواعيه، ولزمته الليالي أيضاً بنذر اعتكاف أيّام، ولزمته الأيّام بنذر الليالي متتابعةً وإن لم يشترط التتابع في ظاهر الرواية، ولزمته ليلتان بنذر يومين وَصَحَّ نيّة النُّهر خاصّة دون الليالي، وإن نذرَ اعتكاف شهر، ونوى النُّهر خاصّة أو الليالي خاصّة لا تعمل نيّته إلاّ أن يُصَرِّح بالاستثناء والاعتكافُ مشروعٌ بالكتاب والسنّةُ وهو من أشرف الأعمال إذا كان عن إخلاص، ومن محاسنه: أنّ فيها تفريغ القلب من أمور الدنيا وتسليم النفس إلى المولى وملازمة عبادته في بيته والتحصن بحصنه، وقال عطاء: مثل المعتكِف مثل رجل يختلف على باب إمام عظيم لحاجة، فالمعتَكِف يقول: لا أبرح حتى يغفرَ لي وهذا ما تيسّر للعاجز الحقير بعناية مولاه القوي القدير. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمّد خاتم الأنبياء، وعلى آله وصحبه وذريته ومَن والاه، ونسأل الله سبحانه متوسّلين أن يجعلَه خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعَ به النفع العميم، ويجزل به الثواب الجزيل.