وظائف المجتهدين عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني وظائف فقهاء الحنفية
وتجلّت هذه الوظيفةُ بوضوح في علماءِ القرن الثّاني والثّالث إجمالاً: كعيسى بن أبان (¬1) والجُوزجانيّ (¬2) وأبو حفص الكبير (¬3) ومحمّدُ بن مقاتل (¬4) والخصّاف (¬5) والجصّاص (¬6) .............................................
¬__________
(¬1) وهو عيسى بن أبان بن صَدَقة، أبو موسى، قال القرشي: الإمام الكبير تفقَّه على محمد بن الحسن، قال هلال بن يحيى: ما في الإسلام قاضٍ أفقه منه في وقته، قال أبو حازم: ما رأيت أحد مثله فتمنَّيت أن أكون مثله إلا محمد بن سماعة، وما رأيت قطت فقيهين متواضعين كل واحد منهما يوجب لصاحبه كايجابه لنفسه، من مؤلفاته: كتاب «الحجج»، (ت221هـ). ينظر: القرشي، عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي (1413هـ). الجواهر المضية في طبقات الحنفية. ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت، ج2 ج 678 - 680.
(¬2) وهو موسى بن سليمان الجُوزَجانيّ، أبو سليمان، أخذ الفقه عن محمّد، من مؤلفاته: «السير الصغير»، و «كتاب الصلاة»، و «كتاب الرهن»، و «النوادر»، توفي بعد المئتين ينظر: القرشي، الجواهر، ج3 ص 518 - 519. واللكنوي، عبد الحي (1998م)، الفوائد البهية في تراجم الحنفية. ط1، دار الأرقم، بيروت، ص354.
(¬3) وهو أحمد بن حفص، أبو حفص الكبير. أخذ عن محمد بن الحسن، الإمام المشهور، ينظر: ابن قطلوبغا، قاسم (1992م)، تاج الترجم. ط1، دار القلم، دمشق، ص94، واللكنوي، الفوائد، ص39.
(¬4) وهو محمد بن مقاتل الرَّازِيّ، من أصحاب محمد، قاضي الرَّي، (ت248هـ). ينظر: القرشي، الجواهر ج3 ص372)، واللكنوي، الفوائد، ص329.
(¬5) وهو أحمد بن عمرو الشَّيْبَانيّ الخَصَّاف، أبو بكر، قال الحلواني: الخصَّاف رجل كبيرٌ في العلم، وهو ممَّن يصحُّ الاقتداء به، من مؤلفاته: «الحيل»، و «الوصايا»، و «الشروط الكبير». ينظر: القرشي، الجواهر ج1 ص230 - 232، واللكنوي، الفوائد ص56.
(¬6) وهو أحمد بن عليّ الجَصَّاص الرَّازِيّ، أبو بكر، إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، من مؤلفاته: «أحكام القرآن»، و «شرح مختصر الكرخي»، و «شرح مختصر الطَّحاوي»، (ت370 هـ). ينظر: القرشي، الجواهر، ج1 ص 220 - 224. اللكنوي، الفوائد، ص3 - 54.
¬__________
(¬1) وهو عيسى بن أبان بن صَدَقة، أبو موسى، قال القرشي: الإمام الكبير تفقَّه على محمد بن الحسن، قال هلال بن يحيى: ما في الإسلام قاضٍ أفقه منه في وقته، قال أبو حازم: ما رأيت أحد مثله فتمنَّيت أن أكون مثله إلا محمد بن سماعة، وما رأيت قطت فقيهين متواضعين كل واحد منهما يوجب لصاحبه كايجابه لنفسه، من مؤلفاته: كتاب «الحجج»، (ت221هـ). ينظر: القرشي، عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي (1413هـ). الجواهر المضية في طبقات الحنفية. ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت، ج2 ج 678 - 680.
(¬2) وهو موسى بن سليمان الجُوزَجانيّ، أبو سليمان، أخذ الفقه عن محمّد، من مؤلفاته: «السير الصغير»، و «كتاب الصلاة»، و «كتاب الرهن»، و «النوادر»، توفي بعد المئتين ينظر: القرشي، الجواهر، ج3 ص 518 - 519. واللكنوي، عبد الحي (1998م)، الفوائد البهية في تراجم الحنفية. ط1، دار الأرقم، بيروت، ص354.
(¬3) وهو أحمد بن حفص، أبو حفص الكبير. أخذ عن محمد بن الحسن، الإمام المشهور، ينظر: ابن قطلوبغا، قاسم (1992م)، تاج الترجم. ط1، دار القلم، دمشق، ص94، واللكنوي، الفوائد، ص39.
(¬4) وهو محمد بن مقاتل الرَّازِيّ، من أصحاب محمد، قاضي الرَّي، (ت248هـ). ينظر: القرشي، الجواهر ج3 ص372)، واللكنوي، الفوائد، ص329.
(¬5) وهو أحمد بن عمرو الشَّيْبَانيّ الخَصَّاف، أبو بكر، قال الحلواني: الخصَّاف رجل كبيرٌ في العلم، وهو ممَّن يصحُّ الاقتداء به، من مؤلفاته: «الحيل»، و «الوصايا»، و «الشروط الكبير». ينظر: القرشي، الجواهر ج1 ص230 - 232، واللكنوي، الفوائد ص56.
(¬6) وهو أحمد بن عليّ الجَصَّاص الرَّازِيّ، أبو بكر، إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، من مؤلفاته: «أحكام القرآن»، و «شرح مختصر الكرخي»، و «شرح مختصر الطَّحاوي»، (ت370 هـ). ينظر: القرشي، الجواهر، ج1 ص 220 - 224. اللكنوي، الفوائد، ص3 - 54.