أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
قال محمّدُ بنُ شجاع (¬1): يُقَدَّرُ بثلثي الشَّهر، واختاره صاحبُ (¬2) «البدائع» حيث قال مثال ذلك: مبتدأةٌ حاضت عشرةَ أيام وطهرت سنةً، ثمّ استمر بها الدَّم، فعند أبي عصمة: تدع من أوَّل الاستمرار عشرةً وتُصلي سنةً هكذا دأبها؛ إذ لا غايةَ لأكثر الطُّهر عنده، فإن طلَّقها زوجها تنقضي عدَّتُها بثلاثِ سنين وثلاثين يوماً.
وعند العامّة: تدع أوّل الاستمرار عشرة، وتُصلِّي عشرين، كما لو بلغت مستحاضة، انتهى.
وقال في «المواهب»: ولا حَدّ لأكثر الطُّهر إلا إذا بلغت، فحاضت عشرة وطهرت سنةً، ثمّ استمر بها الدَّم ... (¬3)، فإنّه يُقدَّر عند العامَّة بثلثي الشَّهر، انتهى.
¬__________
(¬1) وهو محمد بن شجاع الثَّلْجِيّ، أبو عبد الله، كان فقيه العراق في وقته، والمقدم في الفقه والحديث مع ورع وعبادة، من مؤلفاته: «تصحيح الآثار»، و «النوادر»، و «المضاربة»، (ت266هـ). ينظر: الفوائد ص281 - 282، والعبر 2: 33.
(¬2) وهو أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه شيخه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، و لما صنف صاحب الترجمة «البدائع»، وهو شرح «التحفة»، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره، شرح «تحفته»، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع»، «الكتاب الجليل»، و «السلطان المبين»، (ت587هـ). ينظر: طبقات ابن الحنائي ص101 - 102، والفوائد ص91.
(¬3) في المخطوط: «دمها».
وعند العامّة: تدع أوّل الاستمرار عشرة، وتُصلِّي عشرين، كما لو بلغت مستحاضة، انتهى.
وقال في «المواهب»: ولا حَدّ لأكثر الطُّهر إلا إذا بلغت، فحاضت عشرة وطهرت سنةً، ثمّ استمر بها الدَّم ... (¬3)، فإنّه يُقدَّر عند العامَّة بثلثي الشَّهر، انتهى.
¬__________
(¬1) وهو محمد بن شجاع الثَّلْجِيّ، أبو عبد الله، كان فقيه العراق في وقته، والمقدم في الفقه والحديث مع ورع وعبادة، من مؤلفاته: «تصحيح الآثار»، و «النوادر»، و «المضاربة»، (ت266هـ). ينظر: الفوائد ص281 - 282، والعبر 2: 33.
(¬2) وهو أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه شيخه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، و لما صنف صاحب الترجمة «البدائع»، وهو شرح «التحفة»، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره، شرح «تحفته»، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع»، «الكتاب الجليل»، و «السلطان المبين»، (ت587هـ). ينظر: طبقات ابن الحنائي ص101 - 102، والفوائد ص91.
(¬3) في المخطوط: «دمها».