أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
وقال محمّدُ بنُ سلَمة (¬1) [و] الزَّعفرانيّ (¬2): يُقَدَّرُ بسبعةٍ وعشرين يوماً؛ لأنّ الشَّهرَ يشتملُ على الحيض والطُّهر، وأقلُّ الحيض ثلاثةُ أيام، فنرفعُ من كلِّ شهر، فيبقى الطُّهر سبعةً وعشرينَ يوماً.
وقال محمّدُ بن مقاتل الرَّازي (¬3) وأبو عليّ الدَّقاق (¬4): يُقَدَّر بسبعةٍ وخمسين يوماً؛ لأنّه إذا زاد عليه لم يبقَ من الشَّهرين (¬5) ما يُمكن جعلُه حيضاً.
وقال محمّدُ بنُ إبراهيم الميدانيّ (¬6): يُقَدَّرُ بستّةٍ أشهر إلا ساعةً؛ لأنّ العادةَ نقصان طهرُ غير الحامل عن طهر الحامل، وأقلّ مدّة الحمل ستّة
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سلمة البَلْخِيّ، أبو عبد الله، تفقه على أبي سليمان الجُوزَجاني، وشدَّاد بن حكيم، (192 - 278هـ). ينظر: الجواهر 3: 162 - 163، والفوائد ص279.
(¬2) وهو الحسن بن أحمد بن مالك الزعفراني، أبو عبد الله، قال اللكنوي: كان إمامًا ثقة رتب «الجامع الصغير» لمحمد ابن الحسن ترتيباً حسناً، ومَيَّزَ خواص مسائل محمّد عمَّا رواه عن أبي يوسف وجعله مبوَّباً، ولم يكن قَبْلُ مبوباً، وله كتاب «الأضاحي»، ينظر: الفوائد البهية ص60.
(¬3) وهو محمد بن مقاتل الرَّازِيّ، من أصحاب محمد، قاضي الرَّي، (ت248هـ). ينظر: الجواهر 3: 372، والفوائد ص329، والتقريب ص442.
(¬4) وهو أبو علي علي الدَّقَّاق الرَّازيّ، يُقال لمن يَبيع الدَّقيق ويعمله، تفقه على موسى بن نصر الرَّازي، وتفقَّه عليه أبو عيسى البردعي. ينظر: تاج التراجم ص337، والجواهر المضية4: 69.
(¬5) في المخطوط: «الشهر»، والمثبت من البناية 1: 661، والتبيين 1: 63.
(¬6) وهو محمد بن إبراهيم الضرير المَيْدانيّ، أبو بكر، قال الذهبي: من أئمة الحنفية، وقال
اللكنوي: شيخ كبير عارف بالمذهب، قل ما يوجد مثله في الأعصار من أقران أبي أحمد العياضي. ينظر: الفوائد البهية ص254، والجواهر المضية 3: 16.
وقال محمّدُ بن مقاتل الرَّازي (¬3) وأبو عليّ الدَّقاق (¬4): يُقَدَّر بسبعةٍ وخمسين يوماً؛ لأنّه إذا زاد عليه لم يبقَ من الشَّهرين (¬5) ما يُمكن جعلُه حيضاً.
وقال محمّدُ بنُ إبراهيم الميدانيّ (¬6): يُقَدَّرُ بستّةٍ أشهر إلا ساعةً؛ لأنّ العادةَ نقصان طهرُ غير الحامل عن طهر الحامل، وأقلّ مدّة الحمل ستّة
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سلمة البَلْخِيّ، أبو عبد الله، تفقه على أبي سليمان الجُوزَجاني، وشدَّاد بن حكيم، (192 - 278هـ). ينظر: الجواهر 3: 162 - 163، والفوائد ص279.
(¬2) وهو الحسن بن أحمد بن مالك الزعفراني، أبو عبد الله، قال اللكنوي: كان إمامًا ثقة رتب «الجامع الصغير» لمحمد ابن الحسن ترتيباً حسناً، ومَيَّزَ خواص مسائل محمّد عمَّا رواه عن أبي يوسف وجعله مبوَّباً، ولم يكن قَبْلُ مبوباً، وله كتاب «الأضاحي»، ينظر: الفوائد البهية ص60.
(¬3) وهو محمد بن مقاتل الرَّازِيّ، من أصحاب محمد، قاضي الرَّي، (ت248هـ). ينظر: الجواهر 3: 372، والفوائد ص329، والتقريب ص442.
(¬4) وهو أبو علي علي الدَّقَّاق الرَّازيّ، يُقال لمن يَبيع الدَّقيق ويعمله، تفقه على موسى بن نصر الرَّازي، وتفقَّه عليه أبو عيسى البردعي. ينظر: تاج التراجم ص337، والجواهر المضية4: 69.
(¬5) في المخطوط: «الشهر»، والمثبت من البناية 1: 661، والتبيين 1: 63.
(¬6) وهو محمد بن إبراهيم الضرير المَيْدانيّ، أبو بكر، قال الذهبي: من أئمة الحنفية، وقال
اللكنوي: شيخ كبير عارف بالمذهب، قل ما يوجد مثله في الأعصار من أقران أبي أحمد العياضي. ينظر: الفوائد البهية ص254، والجواهر المضية 3: 16.