أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
أشهر، وانتقص عن هذا بشيءٍ، وهو السَّاعة، والمرادُ بها الزَّمان القليل لا ما هو متعارف المنجمين، قال صاحبُ «صدر الشَّريعة» (¬1) وصاحب «الدُّرر» (¬2) هذا هو الأصحّ.
وقال الحاكمُ الشَّهيد (¬3): يُقَدَّر بشهرين؛ لأنّ العادةَ مأخوذةٌ من العَوْد، ومنها المعاودة، والحيضُ والطُّهرُ مما يتكرَّران في الشَّهر عادةً؛ إذ الغالب أنّ المرأةَ تحيض في كلِّ شهر مَرّةً، فإذا طَهُرَت شهرين لا يعود في الشَّهرين، فقد طهرت في أيام عادتها.
والعادةُ تُنتظر بمرَّتين، فصار ذلك عادةً لها، فوجب التَّقدير به، وهو روايةُ محمّد بن سَماعة (¬4) عن محمّد بن الحسن، واختاره أبو سَهل الغَزَالي، وعليها الفتوى؛ لأنّه أيسر على ... المفتي والنِّساء، كذا في
¬__________
(¬1) شرح الوقاية 2: 92.
(¬2) درر الحكام 1: 40.
(¬3) وهو محمد بن محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ السُّلَميّ البَلْخِيّ، أبو الفضل، الحاكم الشَّهيد، قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره. ومن مؤلفاته: «المنتقى»، و «الكافي»، و «المختصر»، (ت 334هـ). ينظر: الجواهر3: 313 - 315)، والفوائد ص305 - 306.
(¬4) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد، أنّه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر، من مؤلفاته: «أدب القضاء»، و «المحاضر والسجلات»، (ت233هـ). ينظر: التقريب ص417، والجواهر 3: 168 - 170.
وقال الحاكمُ الشَّهيد (¬3): يُقَدَّر بشهرين؛ لأنّ العادةَ مأخوذةٌ من العَوْد، ومنها المعاودة، والحيضُ والطُّهرُ مما يتكرَّران في الشَّهر عادةً؛ إذ الغالب أنّ المرأةَ تحيض في كلِّ شهر مَرّةً، فإذا طَهُرَت شهرين لا يعود في الشَّهرين، فقد طهرت في أيام عادتها.
والعادةُ تُنتظر بمرَّتين، فصار ذلك عادةً لها، فوجب التَّقدير به، وهو روايةُ محمّد بن سَماعة (¬4) عن محمّد بن الحسن، واختاره أبو سَهل الغَزَالي، وعليها الفتوى؛ لأنّه أيسر على ... المفتي والنِّساء، كذا في
¬__________
(¬1) شرح الوقاية 2: 92.
(¬2) درر الحكام 1: 40.
(¬3) وهو محمد بن محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ السُّلَميّ البَلْخِيّ، أبو الفضل، الحاكم الشَّهيد، قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره. ومن مؤلفاته: «المنتقى»، و «الكافي»، و «المختصر»، (ت 334هـ). ينظر: الجواهر3: 313 - 315)، والفوائد ص305 - 306.
(¬4) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد، أنّه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر، من مؤلفاته: «أدب القضاء»، و «المحاضر والسجلات»، (ت233هـ). ينظر: التقريب ص417، والجواهر 3: 168 - 170.