أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
«النِّهاية» (¬1) و «العناية» (¬2) و «فتح القدير» (¬3).
وأمّا الثَّالثة، فإنّها تتحرَّى وتعمل بأكبر رأيها إن كان لها رأي، وإن لم يكن لها رأي، وهي المحيّرةُ، وتُسمّى المضلَّلة لا يُحكم لها من الطُّهر والحيض على التَّعيين، بل تأخذ بالأحوط في حقّ الأحكام، فتجتنب ما تجتنبُه الحائض.
واختلفوا في تقدير طهرها في حَقّ انقضاء العدّة:
قال أبو عصمة المروزى (¬4) ......................................
¬__________
(¬1) لحسين بن علي بن حجاج السِّغْنَاقي، حسام الدين، قال السيوطي: كان عالماً فقيهاً نحوياً جدلياً، ومن مؤلفاته: «شرح التمهيد في قواعد التواحيد» لأبي المعين المكحولي، و «الكافي شرح أصول البزدوي»، قال اللَّكْنَوِيُّ: طالعت من تصانيفه «النهاية» وهو أبسط شروح «الهداية» وأشملها، قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة. (ت بعد 710هـ). ينظر: تاج التراجم ص160، والفوائد ص106.
(¬2) العناية شرح الهداية 1: 175؛ لمحمد بن محمد بن محمود الرومي البَابَرْتي، أبي عبد الله، أكمل الدين، قال الكفوي: إمام محقِّق مدقِّق متبحر حافظ ضابط، لم تر الأعين في وقته مثله، كان بارعاً في الحديث وعلومه، ذا عناية باللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان، من مؤلفاته: «العناية على الهداية»، و «حواشي الكشاف»، ويتحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار»، (714 - 786). ينظر: النجوم الزاهرة 11: 302 - 303، وتاج التراجم ص276.
(¬3) فتح القدير 1: 176.
(¬4) وهو عصام بن يوسف بن مَيْمون البلخي، أبو عصمة، وهو أخو إبراهيم بن يوسف،
وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما (ت210هـ). ينظر: الجواهر المضية 2: 527 - 528، والفوائد البهية ص195.
وأمّا الثَّالثة، فإنّها تتحرَّى وتعمل بأكبر رأيها إن كان لها رأي، وإن لم يكن لها رأي، وهي المحيّرةُ، وتُسمّى المضلَّلة لا يُحكم لها من الطُّهر والحيض على التَّعيين، بل تأخذ بالأحوط في حقّ الأحكام، فتجتنب ما تجتنبُه الحائض.
واختلفوا في تقدير طهرها في حَقّ انقضاء العدّة:
قال أبو عصمة المروزى (¬4) ......................................
¬__________
(¬1) لحسين بن علي بن حجاج السِّغْنَاقي، حسام الدين، قال السيوطي: كان عالماً فقيهاً نحوياً جدلياً، ومن مؤلفاته: «شرح التمهيد في قواعد التواحيد» لأبي المعين المكحولي، و «الكافي شرح أصول البزدوي»، قال اللَّكْنَوِيُّ: طالعت من تصانيفه «النهاية» وهو أبسط شروح «الهداية» وأشملها، قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة. (ت بعد 710هـ). ينظر: تاج التراجم ص160، والفوائد ص106.
(¬2) العناية شرح الهداية 1: 175؛ لمحمد بن محمد بن محمود الرومي البَابَرْتي، أبي عبد الله، أكمل الدين، قال الكفوي: إمام محقِّق مدقِّق متبحر حافظ ضابط، لم تر الأعين في وقته مثله، كان بارعاً في الحديث وعلومه، ذا عناية باللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان، من مؤلفاته: «العناية على الهداية»، و «حواشي الكشاف»، ويتحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار»، (714 - 786). ينظر: النجوم الزاهرة 11: 302 - 303، وتاج التراجم ص276.
(¬3) فتح القدير 1: 176.
(¬4) وهو عصام بن يوسف بن مَيْمون البلخي، أبو عصمة، وهو أخو إبراهيم بن يوسف،
وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما (ت210هـ). ينظر: الجواهر المضية 2: 527 - 528، والفوائد البهية ص195.