البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي 50
ووَجهُ آخرُ: أَنَّه لكَونِه قِبلَةً للمساجد، أو لكَونِ مَكانِه مَساجِدَ، أو لكونه صاحبَ جهاتٍ مُختلفة، كلٌّ منها مَسجِدٌ، كما قيل في سراويل.
وقوله: غير متنقل؛ أي: حال كونه غير متنقل في المُصَلَّى حين وصوله مُتَنَفِّل؛ مُتَنَفِّلٍ
إليه مُطلَقاً، لا قبل صلاة العيد ولا بعدها؛ أي: ما دامَ الخَلْقُ مُجتمعين فيه؛ لئَلَّا يُظَنَّ أَنَّ صلاة العيد لها سنة قبليَّةٌ أو بَعدِيَّةٌ، ولئَلَّا يُتَوَهَّمَ جَوازُ الانفراد بها أداءً أو قضاء، أو نحو ذلك من الحِكَمِ التي لا اطّلاع على حقيقتها إلا لصاحبِ الشَّريعة في الحقيقة. وإنَّما يظهرُ بعضُ شيءٍ لأتباعه ببركة اتِّباعه في الطَّريقة، فلا يرِدُ ما قيل من أنَّ عَدَمَ فِعله صلى الله عليه وسلم لا يلزَمُ منه وُجود الكراهة؛ لأنَّا نقولُ: تَرَكُه الصَّلاةَ معَ حِرْصِه عليها، وكونُها قُرَّةَ عينه إنَّما يدلُّ على أنَّه لحكمة اقتضت ذلك، فتعين على الاتباع الباعه فيما هنالك.
وقوله: غير متنقل؛ أي: حال كونه غير متنقل في المُصَلَّى حين وصوله مُتَنَفِّل؛ مُتَنَفِّلٍ
إليه مُطلَقاً، لا قبل صلاة العيد ولا بعدها؛ أي: ما دامَ الخَلْقُ مُجتمعين فيه؛ لئَلَّا يُظَنَّ أَنَّ صلاة العيد لها سنة قبليَّةٌ أو بَعدِيَّةٌ، ولئَلَّا يُتَوَهَّمَ جَوازُ الانفراد بها أداءً أو قضاء، أو نحو ذلك من الحِكَمِ التي لا اطّلاع على حقيقتها إلا لصاحبِ الشَّريعة في الحقيقة. وإنَّما يظهرُ بعضُ شيءٍ لأتباعه ببركة اتِّباعه في الطَّريقة، فلا يرِدُ ما قيل من أنَّ عَدَمَ فِعله صلى الله عليه وسلم لا يلزَمُ منه وُجود الكراهة؛ لأنَّا نقولُ: تَرَكُه الصَّلاةَ معَ حِرْصِه عليها، وكونُها قُرَّةَ عينه إنَّما يدلُّ على أنَّه لحكمة اقتضت ذلك، فتعين على الاتباع الباعه فيما هنالك.