البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي 50
ثم قال: وبالحديثِ الشَّريف: «أقرَبُ ما يكون العبد من ربه وهو ساجِدٌ»، وفي رواية: «إذا سَجَدَ». والحديثُ رَواهُ مُسلِمٌ وأبو داودَ والنَّسَائِيُّ، عن أبي هريرَةَ رضيَ الله تعالى عنه ولفظه: «أقرَبُ ما يكونُ العَبدُ من ربه وهو ساجِدٌ، فأكثرُوا مِنَ الدُّعاءِ».
فهل يحلُّ لأحد أن يحمل الحديث على عُمومه الشامل: أن يكون ساجداً لصنم، أو مخلوق، أو حالة سكر، أو بلا وضوء، أو من غَيرِ استقبالِ قبلة، ونحوها، ليعم سجدته في الصَّلاةِ المَنهِيَّةِ المُحرَّةِ، مَعَ أَنَّ القُربَ إلى الرَّبِّ لا يكون إلا بعد تحقق جميع شرائطِ السَّجدة وأركانها، والاجتناب عن مُوجِباتِ بطلانها، بل أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد إذا كانَ مُراعِياً لجميع السُّنَنِ والآدابِ، ومُحتَرِزاً عن أنواع المكروهات المذكورة في الباب. ثم قال: وبالحديث الشريف؛ يعني به ما وَرَدَ عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعاً، على ما رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ: «حُبِّبَ إِلَيَّ من دنياكم النساء والطيب، وقرة عيني في الصَّلاةِ.
فقوله: «حُبِّبَ إِليَّ من دنياكم ثَلاثُ؛ لفظ «ثَلاثُ» ليسَ في الأصولِ المُعتَمَدَةِ.
ثمَّ قوله: «الطَّيبُ والنِّساءُ؛ الصَّحيحُ تقديمُ النِّساءِ» على «الطَّيبِ» لِما سَبَقَ. ثمَّ قوله: «قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ»؛ أي: في الصَّلاةِ الكامِلَةِ الخالية عن الفَسَادِ والكَراهَةِ، ولذا ما صَلَّى نَفْلاً قبل صلاة العيد ولا بعدها في المُصلَّى، فلو كانتِ الصَّلاةُ بإطلاقها قُرَّةَ عَيْنٍ له كما توَهَّمَه القائِلُ الجاهِلُ، لَصَلَّاها واقتدى به الأمَّةُ فيها. ثم قال: والصَّلاةُ التي صَلَّيتُها بعد صلاة العيد مذكورة في «مجمعِ الفوائد.
فهل يحلُّ لأحد أن يحمل الحديث على عُمومه الشامل: أن يكون ساجداً لصنم، أو مخلوق، أو حالة سكر، أو بلا وضوء، أو من غَيرِ استقبالِ قبلة، ونحوها، ليعم سجدته في الصَّلاةِ المَنهِيَّةِ المُحرَّةِ، مَعَ أَنَّ القُربَ إلى الرَّبِّ لا يكون إلا بعد تحقق جميع شرائطِ السَّجدة وأركانها، والاجتناب عن مُوجِباتِ بطلانها، بل أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد إذا كانَ مُراعِياً لجميع السُّنَنِ والآدابِ، ومُحتَرِزاً عن أنواع المكروهات المذكورة في الباب. ثم قال: وبالحديث الشريف؛ يعني به ما وَرَدَ عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعاً، على ما رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ: «حُبِّبَ إِلَيَّ من دنياكم النساء والطيب، وقرة عيني في الصَّلاةِ.
فقوله: «حُبِّبَ إِليَّ من دنياكم ثَلاثُ؛ لفظ «ثَلاثُ» ليسَ في الأصولِ المُعتَمَدَةِ.
ثمَّ قوله: «الطَّيبُ والنِّساءُ؛ الصَّحيحُ تقديمُ النِّساءِ» على «الطَّيبِ» لِما سَبَقَ. ثمَّ قوله: «قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ»؛ أي: في الصَّلاةِ الكامِلَةِ الخالية عن الفَسَادِ والكَراهَةِ، ولذا ما صَلَّى نَفْلاً قبل صلاة العيد ولا بعدها في المُصلَّى، فلو كانتِ الصَّلاةُ بإطلاقها قُرَّةَ عَيْنٍ له كما توَهَّمَه القائِلُ الجاهِلُ، لَصَلَّاها واقتدى به الأمَّةُ فيها. ثم قال: والصَّلاةُ التي صَلَّيتُها بعد صلاة العيد مذكورة في «مجمعِ الفوائد.