البينات في بيان بعض الاستقالة (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البينات في بيان بعض الاستقالة 25
ومنها: ما أخرجه الطَّيالسي وسعيد بن منصور وأحمد وعبدُ بنُ حُمَيد والترمذي - وصححه ـ والنَّسَائِيُّ وابن ماجه وابنُ المُنذِرِ والطَّبَرَانِيُّ وأبو الشَّيخِ وابنُ مَردَوَيهِ والبيهقي عن صفوان بن عسال عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ بالمغرِبِ باباً عَرْضُه سبعون عاماً مفتوحاً للتّوبة لا يُعْلَقُ ما لم تطلع الشَّمسُ من قِبَلِه، فذلك {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ايَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَنْهَا).
ومنها: ما أخرجه عبدُ الرَّزَّاقِ وأحمد وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ومُسلِمٌ والبَيْهَقِيُّ في «البَعثِ» عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن تَابَ قبلَ أَن تَطلُعَ الشَّمسُ من مَغرِبها تابَ اللهُ عليه».
ومنها: ما أخرجه أحمد وعبدُ بنُ حُمَيد وأبو داود والنسائي مرفوعاً: «لا تنقطع الهجرة حتّى تنقطعَ التَّوبة، ولا تنقطعُ التّوبة حتّى تطلُعَ الشَّمسُ [من مَغرِبها]. ومنها: ما أخرجه ابنُ أَبي شَيْبَةَ ومُسلِمُ والنَّسائي وأبو الشَّيخ في «العَظَمَةِ» البَيْهَقِيُّ في «الأسماء والصفاتِ عن أبي موسى الأشعَرِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ يبسط يده باللَّيلِ ليتوبَ مُسيءُ النَّهارِ، ويبسُطُ يدَه بالنَّهارِ ليتوبَ مُسيءُ اللَّيلَ، حتّى تطلُعَ الشَّمس من مغربها».
والأحاديث المرفوعةُ والمَوقوفة في هذا المعنى كثيرة شهيرة كما في الدُّرِّ المنثور في التَّفسير بالمأثور».
وممَّا يُستَعانُ به في تفسير الآية: ما أخرجه أبو الشَّيخ وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صبيحةَ تَطلُعُ الشَّمس من مغربها يصير في هذه الأمَّةُ قِرَدَةٌ وخَنازير، وتُطوَى الدَّواوين، وتَجِفُ الأقلام، لا يُزادُ في حَسَنةٍ، ولا يُنقَصُ من سيّة، فقرأ الآية.
ومنها: ما أخرجه عبدُ الرَّزَّاقِ وأحمد وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ومُسلِمٌ والبَيْهَقِيُّ في «البَعثِ» عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن تَابَ قبلَ أَن تَطلُعَ الشَّمسُ من مَغرِبها تابَ اللهُ عليه».
ومنها: ما أخرجه أحمد وعبدُ بنُ حُمَيد وأبو داود والنسائي مرفوعاً: «لا تنقطع الهجرة حتّى تنقطعَ التَّوبة، ولا تنقطعُ التّوبة حتّى تطلُعَ الشَّمسُ [من مَغرِبها]. ومنها: ما أخرجه ابنُ أَبي شَيْبَةَ ومُسلِمُ والنَّسائي وأبو الشَّيخ في «العَظَمَةِ» البَيْهَقِيُّ في «الأسماء والصفاتِ عن أبي موسى الأشعَرِيِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ يبسط يده باللَّيلِ ليتوبَ مُسيءُ النَّهارِ، ويبسُطُ يدَه بالنَّهارِ ليتوبَ مُسيءُ اللَّيلَ، حتّى تطلُعَ الشَّمس من مغربها».
والأحاديث المرفوعةُ والمَوقوفة في هذا المعنى كثيرة شهيرة كما في الدُّرِّ المنثور في التَّفسير بالمأثور».
وممَّا يُستَعانُ به في تفسير الآية: ما أخرجه أبو الشَّيخ وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صبيحةَ تَطلُعُ الشَّمس من مغربها يصير في هذه الأمَّةُ قِرَدَةٌ وخَنازير، وتُطوَى الدَّواوين، وتَجِفُ الأقلام، لا يُزادُ في حَسَنةٍ، ولا يُنقَصُ من سيّة، فقرأ الآية.