اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البينات في بيان بعض الاستقالة (1014)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البينات في بيان بعض الاستقالة (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

البينات في بيان بعض الاستقالة 25

قالَ البَغَوِيُّ: يعني: طُلوعَ الشَّمس من مغربها، عليه أكثَرُ المُفسرين. ورواه أبو سعيد الخُدرِيُّ رضي الله عنه حديثاً مرفوعاً.
فالمُصنِّفُ خالف الجُمهور بقوله: (يعني: أشراط الساعة)، يعني: الآياتِ الخاصة التي هي مُقدِّمةُ القِيامةِ الصُّغرى، وهي النَّفخة الأولى قبلَ النَّفْخِةِ الثَّانِيةِ التي هي حقيقة القيامة الكبرى.
وقد وَرَدَ: أنَّ ما بين النفختين أربعون سنة (?)، ويقول الحق سبحانه حينئذ:
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ * ويُجيبُ بنفسه: لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر: 16].
(وعن حذيفة)؛ أي: ابنِ أَسِيدٍ رضي الله عنه كما في حديث مسلم وغيره، وأما قوله: (والبراء بن عازب رضي الله عنهما) فلَم يُعرَفْ مُخرِّجُ عنه: (كنَّا)؛ أي: مَعْشَرَ الصَّحابة نتذاكرُ السَّاعة)؛ أي ساعة القيامة وما فيها من الأحوال والأهوالِ، وما ينفَعُ حينئذ من الأقوال والأعمال.
(إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم)؛ أي: ظهرَ وطَلَعَ وبَرَزَ ولَمَعَ (من عُليَّة) كما في رواية.
(فقال: ما تَذَاكَرونَ؟)، وفي رواية: (ماذا تَذَاكَرون)، فـ (ما) استفهامية، و (ذا) زائدة. وهو بفتح أوله على أنَّه حُذِفَ منه إحدى التَّاءَينِ.
(قُلنا: نتذاكرُ السَّاعة)؛ أي: لعلَّ ذِكرَها يُعيننا على الطَّاعة.
(قالَ: إنَّها)؛ أي: القيامةُ الكُبرى (لا تقومُ حَتَّى تَرَوا)؛ أي: تُشَاهِدُوا - أَيُّها
الأمة - (قبلها)؛ أي: قبلَ مُشاهَدَتِها [(عشر آيات)]:
(الدُّخانَ): قال تعالى في (الدُّخانِ) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10 - 11].
ووَرَدَ في حديث أخرجه الحاكِمُ وصَححه عن ابنِ عُمَرَ: ثمَّ يخرُجُ الدُّخانُ فيَأْخُذُ المُؤمِنَ منه كهيئةِ الزَّكْمَةِ، ويدخُلُ في مسامع الكافر والمُنافِقِ حتّى يكون كالشَّيء الحَنيذ (1).
المجلد
العرض
31%
تسللي / 16