التصريح في شرح التسريح (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التصريح في شرح التسريح 54
وله شاهد من حديث جابر رضي الله عنه، أخرجه أبو داودَ والنَّسَائِيُّ بسَنَدٍ حَسَنٍ.
وفي «الشَّمائل عن أنس رضي الله عنه قال: كانَ عليه الصلاة والسَّلامُ يُكثِرُ دَهْنَ رأسه، وتسريحَ لحيته، والمُراد تمشيطها وإرسال شَعَرِها، وحَلّها بمشْطِها.
وذكر ابن الجوزي في كتاب «الوفا» عن أنس رضي الله عنه قال: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذَ مَضجِعَه من اللَّيلِ، وُضِعَ له سواتُه وطَهوره ومشطه، فإذا هَبَّهُ اللهُ عزَّ وجَلَّ من اللَّيلِ استَاكَ وتَوَضَّأَ وَامْتَشَطَ.
وأخرجَ الخطيب البغدادِيُّ في «الكفاية» عن عائشة رضي الله عنها قالت: خَمس لم يَكُنِ النَّبِيُّ لا يَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ ولا حَضَرِ المِرآة، والمُكْحُلَةُ، والمشط، والمِدْرَى - أي: المحدّ للشَّعرِ - والسّواكُ.
وأخرجَ الطَّبرانِيُّ في «الأوسَطِ» من وَجهِ آخرَ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ لا يُفارِقُ [مسجد] رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سواكه ومشْطُه، وكان ينظُرُ في المرآة إذا سرَّحَ لحيته.
وعن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفِّلٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَن التَّرْجُلِ إِلا غِباً، كذا في «الشمائل»، أي: وقتاً بعد وقت، ومنه حديث: «زُرْ غِباً تَزْدَدْ حُبّاً. وقيل: هو أن يفعل يوماً، ويترك يوماً.
ونُقِلَ عن الحَسَنِ: في كلِّ أُسبوع، ولعله محمول على تمشيطِ شَعَرِ الرَّأْسِ، وكذا الكلام على ما في «الشَّمائل عن رجُلٍ من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامَ كانَ يَتَرَجَّلُ غِبَّا.
فقد ذكَرَ السُّيوطِيُّ في الفَتاوَى الحَديثِيَّةِ» نَقْلاً من كتاب «نُزْهَةِ المَجالس» لعبدِ الرَّحمنِ الصَّفُورِيّ عن أُبَيٍّ بنِ كَعبٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَن سَرَّحَ لِحيَتَه كلَّ يومٍ عُوفِيَ من أنواعِ البَلاءِ، وَزِيْدَ في عُمرِه» ..
وفي «الشَّمائل عن أنس رضي الله عنه قال: كانَ عليه الصلاة والسَّلامُ يُكثِرُ دَهْنَ رأسه، وتسريحَ لحيته، والمُراد تمشيطها وإرسال شَعَرِها، وحَلّها بمشْطِها.
وذكر ابن الجوزي في كتاب «الوفا» عن أنس رضي الله عنه قال: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذَ مَضجِعَه من اللَّيلِ، وُضِعَ له سواتُه وطَهوره ومشطه، فإذا هَبَّهُ اللهُ عزَّ وجَلَّ من اللَّيلِ استَاكَ وتَوَضَّأَ وَامْتَشَطَ.
وأخرجَ الخطيب البغدادِيُّ في «الكفاية» عن عائشة رضي الله عنها قالت: خَمس لم يَكُنِ النَّبِيُّ لا يَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ ولا حَضَرِ المِرآة، والمُكْحُلَةُ، والمشط، والمِدْرَى - أي: المحدّ للشَّعرِ - والسّواكُ.
وأخرجَ الطَّبرانِيُّ في «الأوسَطِ» من وَجهِ آخرَ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ لا يُفارِقُ [مسجد] رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سواكه ومشْطُه، وكان ينظُرُ في المرآة إذا سرَّحَ لحيته.
وعن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفِّلٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَن التَّرْجُلِ إِلا غِباً، كذا في «الشمائل»، أي: وقتاً بعد وقت، ومنه حديث: «زُرْ غِباً تَزْدَدْ حُبّاً. وقيل: هو أن يفعل يوماً، ويترك يوماً.
ونُقِلَ عن الحَسَنِ: في كلِّ أُسبوع، ولعله محمول على تمشيطِ شَعَرِ الرَّأْسِ، وكذا الكلام على ما في «الشَّمائل عن رجُلٍ من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامَ كانَ يَتَرَجَّلُ غِبَّا.
فقد ذكَرَ السُّيوطِيُّ في الفَتاوَى الحَديثِيَّةِ» نَقْلاً من كتاب «نُزْهَةِ المَجالس» لعبدِ الرَّحمنِ الصَّفُورِيّ عن أُبَيٍّ بنِ كَعبٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَن سَرَّحَ لِحيَتَه كلَّ يومٍ عُوفِيَ من أنواعِ البَلاءِ، وَزِيْدَ في عُمرِه» ..