اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التصريح في شرح التسريح (1014)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التصريح في شرح التسريح (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التصريح في شرح التسريح 54

وعنه عليه الصلاة والسَّلامُ: مَن أَمَرَّ المِشْطَ على حاجِبَيه عُوفِيَ من الوَبَاءِ». وعن علي رضي الله عنه مرفوعاً: عليكم بالمِشْطِ؛ فإِنَّه يُذهِبُ الفَقْرَ»، و مَن سَرَّحَ لحيته حين يُصبحُ كان له أماناً حتّى يُمسِيَ؛ لأَنَّ اللَّحَيَةَ زَيْنُ الرَّجالِ وجَمالُ الوَجهِ».
وعن وَهْبٍ رضي الله عنه: مَن سَرَّحَ لِحيَتَه بلا ماء زادَ همه، أو بماءٍ نَقَصَ همُّه، ومَن سَرَّحَها يومَ الأَحَدِ زادَه الله تعالى نَشاطاً، أو الإثنينِ قَضَى حاجته، أو الثَّلاثاءِ زادَه الله رَخاء، أو الأربعاء زادَه الله تعالى نِعْمَةً، أو الخميس زادَ الله تعالى في حَسَناتِه، أو الجُمُعةِ زادَه اللهُ سُروراً، أو السَّبتِ طَهَّرَ الله قلبه من المُنكَراتِ، ومَن سَرَّحَها قائماً رَكِبَه الدَّينُ، أو قاعِداً ذَهَبَ عنه الدِّينُ بإِذنِ اللهِ تعالى. انتهى.
وفي «عَينِ العِلمِ»: ويُسَبِّحُ اللحية بعده؛ أي: بعد فراغ الوضوء. وفي «الإحياء»: وَرَدَ في حديثٍ غَريبٍ: أنَّه عليه الصلاة والسَّلامُ كانَ يُسَرِّحُ لِحيَّتَه في اليومِ مُرَّتَينِ.
وللترمذي في «الشمائل»: أنَّه عليه الصلاة والسَّلامُ كَانَ كَنَّ اللَّحيَةِ، من حديثِ هِنْدِ بن أبي هالة.
ولأبي نُعَيمٍ في «دَلائِلِ النُّبُوَّةِ من حديث عليّ رضي الله عنه.
ورُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنه: اجتمعَ قوم إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخَرَجَ إليهم فرأيته يطَّلِعُ في الحُبِّ يُسَوِّي من رأسه ولحيته، قُلتُ: أَو تَفعَلُ
ذلك يا رسول اللهِ؟ فقالَ: «نَعَم، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ من عَبدِه أَن يَتَجَمَّلَ لإخوانه إذا خَرَجَ إليهم». وهو غريب، أخرجه ابنُ عَدِيٌّ.
وتحقيق هذا المَقامِ ما قالَ حُجَّةُ الإسلام: إِنَّ الجَاهِلَ يَظُنُّ أنَّ فِعْلَه عليه الصَّلاة والسَّلامُ ذلك من حُبِّ التَّزَيُّن للأنام، قياساً على أخلاق غيره في الدِّينِ، وتَشبيهاً للملائكة بالحدادين.
المجلد
العرض
38%
تسللي / 13