الحديث المشهور عند السرخسي - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
توصل الباحث مما سبق لما يلي:
1. اختلاف المصطلح للحديث المشهور بين الحنفية وغيرهم، وهذا يرجع لاختلاف شروط مدرسة الحنفية في الحديث المعتمدة على القبول والعمل لا على الرجال.
2. منشأ الخلط في الحديث المشهور عند الحنفية بدأ من أصول البزدوي، حيث تبعه عامةُ كتب الأصول في تعريفه الموهم تعلّق الحديث المشهور بالرجال، في حين أن يتعلّق بالقبول والعمل.
3. وضوح ودقة الإمام السرخسي في أصوله أثناء تعريف الحديث المشهور، حيث بين أنه يعتمد على القبول العمل، وصرح بهذا في عبارات عديدة من «أصوله» و «مبسوطه».
4. اعتماد الإمام السرخسي للحكم على العديد من الأحاديث بأنها مشهور، وبالتالي نالت درجة ومكانة ألحقتها بالمتواتر، فكانت في حيزه، فرجحت على أحاديث الآحاد، كما لا حظنا هذا في المبحث التطبيقي
توصل الباحث مما سبق لما يلي:
1. اختلاف المصطلح للحديث المشهور بين الحنفية وغيرهم، وهذا يرجع لاختلاف شروط مدرسة الحنفية في الحديث المعتمدة على القبول والعمل لا على الرجال.
2. منشأ الخلط في الحديث المشهور عند الحنفية بدأ من أصول البزدوي، حيث تبعه عامةُ كتب الأصول في تعريفه الموهم تعلّق الحديث المشهور بالرجال، في حين أن يتعلّق بالقبول والعمل.
3. وضوح ودقة الإمام السرخسي في أصوله أثناء تعريف الحديث المشهور، حيث بين أنه يعتمد على القبول العمل، وصرح بهذا في عبارات عديدة من «أصوله» و «مبسوطه».
4. اعتماد الإمام السرخسي للحكم على العديد من الأحاديث بأنها مشهور، وبالتالي نالت درجة ومكانة ألحقتها بالمتواتر، فكانت في حيزه، فرجحت على أحاديث الآحاد، كما لا حظنا هذا في المبحث التطبيقي