الحظ الأوفر في الحج الاكبر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الحظ الأوفر في الحج الاكبر 47
وقالَ مُحيِي السُّنَّةَ في تفسيره مَعالمُ التَّنزيل»: نزَلَتْ هذه الآيةُ يومَ الجُمُعَةِ بعدَ العَصْرِ فِي حَجَّةِ الوَداعِ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات على ناقتِهِ العَصْباءِ، فَكادَتْ عَضُدُ النَّاقِةِ تندَقُّ من ثِقَلِها فبَرَكَتْ. ثمَّ ذكر بإسنادِه إلى البُخارِيِّ، عن طارق بن شهاب، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه: أنَّ رجُلاً من اليهودِ قال له: يا أمير المؤمنينَ! آيةٌ في كتابكم تقرؤُونَها، لو علينا مَعْشَرَ اليَهُودِ نزلت لاتَّخَذْنا ذلك اليوم عيداً، قالَ عُمَرُ: أَيُّ آية؟ قالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، فقالَ: قد عَرَفْنا ذلك اليوم والمكانَ الذي نزلت فيه على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو قائِمٌ بعَرَفَةَ يومَ الجُمُعَةِ. انتهى.
وهو حديث أخرجه الحميدي وأحمد وعبد بن حميد والبُخارِيُّ ومُسلِم والترمذي وابنُ جَرِيرٍ وابنُ المُنذِرِ وابنُ حِبَّانَ [والبيهقي] في «سُنَنِه» عن طارِقِ ابن شهاب، الحديث
قالَ البَغَوِيُّ: أَشارَ عُمَرُ رضي الله عنه إلى أنَّ ذلك اليوم كان عيداً لنا. قلتُ: المشهورُ أنَّه قال في الجوابِ: إِنَّا جَعَلنا ذلك اليوم عيدين في الحِسابِ، والله أَعلَمُ بالصَّوابِ.
ثم رأيتُ في الدُّرِّ المنثورِ»: أنَّه أخرَجَ ابنُ جريرٍ عن قَبَيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ قَالَ: قال كعب: لو أنَّ غير هذه الأُمَّةِ نزَلَت عليهم هذه الآيةُ لنَظَروا إلى اليوم الذي أُنزِلَتْ فيه عليهم فاتَّخذُوه عيداً، يجتَمِعُونَ فيه، فقالَ عُمَرُ: وأَيُّ آيةٍ يا كعب؟ فقالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]، فقالَ عُمَرُ: قد عَلِمْتُ اليومَ الذي أُنزِلَتْ فيه، والمكانَ الذي نَزَلَتْ فيه، نَزَلَتْ في يومٍ جُمَعَةٍ، يومَ عَرَفَةَ، وَكِلاهُما بِحَمْدِ اللهِ لَنا عِيدٌ.
وهو حديث أخرجه الحميدي وأحمد وعبد بن حميد والبُخارِيُّ ومُسلِم والترمذي وابنُ جَرِيرٍ وابنُ المُنذِرِ وابنُ حِبَّانَ [والبيهقي] في «سُنَنِه» عن طارِقِ ابن شهاب، الحديث
قالَ البَغَوِيُّ: أَشارَ عُمَرُ رضي الله عنه إلى أنَّ ذلك اليوم كان عيداً لنا. قلتُ: المشهورُ أنَّه قال في الجوابِ: إِنَّا جَعَلنا ذلك اليوم عيدين في الحِسابِ، والله أَعلَمُ بالصَّوابِ.
ثم رأيتُ في الدُّرِّ المنثورِ»: أنَّه أخرَجَ ابنُ جريرٍ عن قَبَيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ قَالَ: قال كعب: لو أنَّ غير هذه الأُمَّةِ نزَلَت عليهم هذه الآيةُ لنَظَروا إلى اليوم الذي أُنزِلَتْ فيه عليهم فاتَّخذُوه عيداً، يجتَمِعُونَ فيه، فقالَ عُمَرُ: وأَيُّ آيةٍ يا كعب؟ فقالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]، فقالَ عُمَرُ: قد عَلِمْتُ اليومَ الذي أُنزِلَتْ فيه، والمكانَ الذي نَزَلَتْ فيه، نَزَلَتْ في يومٍ جُمَعَةٍ، يومَ عَرَفَةَ، وَكِلاهُما بِحَمْدِ اللهِ لَنا عِيدٌ.