الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أسرار الزكاة والصيام والحج
كانت إذا لم يعط فيها حقها تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها، وقال: ومن حقها أن تحلب على الماء، قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يُعَارٌ ـ صوت الغنم ـ فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد بلغت، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغاء، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئاً، قد بلغت» (¬1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرعَ له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بِلِهْزِمَتَيْهِ يعني شِدْقَيْه ثم يقول أنا مالك، أنا كنزك»، ثم قرأ {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} [آل عمران:180]» (¬2).
وفي هذا المطلب نعرض للجانب التربوي من الزكاة لا الفقهي، فنذكر ما على المزكي من وظائف، حتى تُقبل منه زكاته وصدقته كما بيَّنها الغزاليّ، ونشير إلى فضل الصدقة.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1337.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 1338.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرعَ له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بِلِهْزِمَتَيْهِ يعني شِدْقَيْه ثم يقول أنا مالك، أنا كنزك»، ثم قرأ {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} [آل عمران:180]» (¬2).
وفي هذا المطلب نعرض للجانب التربوي من الزكاة لا الفقهي، فنذكر ما على المزكي من وظائف، حتى تُقبل منه زكاته وصدقته كما بيَّنها الغزاليّ، ونشير إلى فضل الصدقة.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1337.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 1338.