الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أسرار الزكاة والصيام والحج
المطلب الثاني: أسرار الصوم:
جاء نصّ القرآن واضحاً في الغاية والمقصد من الصيام، وهو تحقيق التقوى، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة:183]، ومعلوم أن في التقوى الطهارة للمسلم؛ لما فيه من العيش مع الله تعالى، والزهد بالدنيا وملذاتها.
فيكون بالصيام قادراً على التخلص من شره البطن والفرج، وهذا ما يقرب من خالقه ويجعله ذاكراً له، مقبلاً عليه سبحانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، مرتين، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» (¬1).
فلا يعدل الصوم ولا يماثله عبادة في تحقيق بعض المعاني التزكية، فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» (¬2)، فيربي الصائم على الصبر الذي بعد الأداء الرئيسية للنجاح في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام نصف الصبر» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1795.
(¬2) أخرجه أحمد في مسنده رقم 22194، والنسائي في السنن الكبرى رقم 8698، وابن حبان رقم 3426، والحاكم وصححه رقم 1533.
(¬3) أخرجه أحمد رقم 23148 والترمذي رقم 3519 وحسَّنَه، وسنن ابن ماجة1: 555.
جاء نصّ القرآن واضحاً في الغاية والمقصد من الصيام، وهو تحقيق التقوى، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة:183]، ومعلوم أن في التقوى الطهارة للمسلم؛ لما فيه من العيش مع الله تعالى، والزهد بالدنيا وملذاتها.
فيكون بالصيام قادراً على التخلص من شره البطن والفرج، وهذا ما يقرب من خالقه ويجعله ذاكراً له، مقبلاً عليه سبحانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، مرتين، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» (¬1).
فلا يعدل الصوم ولا يماثله عبادة في تحقيق بعض المعاني التزكية، فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» (¬2)، فيربي الصائم على الصبر الذي بعد الأداء الرئيسية للنجاح في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام نصف الصبر» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1795.
(¬2) أخرجه أحمد في مسنده رقم 22194، والنسائي في السنن الكبرى رقم 8698، وابن حبان رقم 3426، والحاكم وصححه رقم 1533.
(¬3) أخرجه أحمد رقم 23148 والترمذي رقم 3519 وحسَّنَه، وسنن ابن ماجة1: 555.