الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع تلاوة القرآن
وعن علي - رضي الله عنه -: «ما كنت أرى أحداً يعقل دخل في الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي».
وعن علي - رضي الله عنه -: «ما كنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة» (¬1).
وعن إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون أن يقرؤوا هذه السور كل ليلة ثلاث مرات، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} والمعوذتين.
وعن عائشة رضي الله عنها: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني اسرائيل» (¬2).
ويستحبُّ أن يقرأ إذا استيقظ من النَّوم كلَّ ليلة آخر آل عمران، فعن عباس - رضي الله عنهم -: «أنه رقد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستيقظ فتسوك وتوضأ، وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب} [آل عمران:190] فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة» (¬3).
ويستحبُّ أن يقرأ عند المريض بالفاتحة، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: أن ناساً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك، إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلاً، فجعلوا لهم قطيعاً من
¬__________
(¬1) في سنن الدارمي4: 2130، وقال النووي: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
(¬2) في سنن الترمذي5: 181، وحسنه.
(¬3) في صحيح مسلم1: 530.
وعن علي - رضي الله عنه -: «ما كنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة» (¬1).
وعن إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون أن يقرؤوا هذه السور كل ليلة ثلاث مرات، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} والمعوذتين.
وعن عائشة رضي الله عنها: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني اسرائيل» (¬2).
ويستحبُّ أن يقرأ إذا استيقظ من النَّوم كلَّ ليلة آخر آل عمران، فعن عباس - رضي الله عنهم -: «أنه رقد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستيقظ فتسوك وتوضأ، وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب} [آل عمران:190] فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة» (¬3).
ويستحبُّ أن يقرأ عند المريض بالفاتحة، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: أن ناساً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك، إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلاً، فجعلوا لهم قطيعاً من
¬__________
(¬1) في سنن الدارمي4: 2130، وقال النووي: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
(¬2) في سنن الترمذي5: 181، وحسنه.
(¬3) في صحيح مسلم1: 530.