الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع تلاوة القرآن
الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسألوه فضحك وقال: «وما أدراك أنها رقية، خذوها واضربوا لي بسهم» (¬1).
ويستحب أن يقرأ عنده: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس} مع النفث في اليدين.
وعن طلحة بن مطرف - رضي الله عنه - قال: «كان المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد لذلك خفة، فدخلت على خيمته، وهو مريض، فقلت: إني أراك اليوم صالحاً، فقال: إني قرئ عندي القرآن» (¬2).
وعن محمد بن مخلد: «أنّ الرمادي كان إذا اشتكى شيئاً، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا قال: اقرؤوا على الحديث» (¬3)، فهذا في الحديث فالقرآن أولى (¬4).
خامساً: أعمال الباطن في التلاوة:
فهم أصل الكلام ثم التعظيم ثم حضور القلب ثم التدبر ثم التفهم ثم التخلي عن موانع الفهم ثم التخصيص ثم التأثر ثم الترقي ثم التبري.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري7: 131.
(¬2) في شعب الإيمان4: 171.
(¬3) في تاريخ دمشق6: 27.
(¬4) ينظر: التبيان ص176ـ 183.
ويستحب أن يقرأ عنده: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس} مع النفث في اليدين.
وعن طلحة بن مطرف - رضي الله عنه - قال: «كان المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد لذلك خفة، فدخلت على خيمته، وهو مريض، فقلت: إني أراك اليوم صالحاً، فقال: إني قرئ عندي القرآن» (¬2).
وعن محمد بن مخلد: «أنّ الرمادي كان إذا اشتكى شيئاً، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا قال: اقرؤوا على الحديث» (¬3)، فهذا في الحديث فالقرآن أولى (¬4).
خامساً: أعمال الباطن في التلاوة:
فهم أصل الكلام ثم التعظيم ثم حضور القلب ثم التدبر ثم التفهم ثم التخلي عن موانع الفهم ثم التخصيص ثم التأثر ثم الترقي ثم التبري.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري7: 131.
(¬2) في شعب الإيمان4: 171.
(¬3) في تاريخ دمشق6: 27.
(¬4) ينظر: التبيان ص176ـ 183.