الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
وَقُعُودًا} [آل عمران:191]، فقاموا يذكرون الله تعالى على أقدامهم، على أن مرادهم بذلك التَّبرك بنوع موافقة للآية في ضمن فرد من أفراد مدلولها.
قال الكتاني (¬1): «غايةُ الرَّقص عند القوم ذكر من قيام، وهو مشروع بنصِّ القرآن الكريم: {يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} [آل عمران:191]،، وتمايل واهتزاز، وهو منقول عن الصحابة - رضي الله عنهم -، فقد أخرج أبو نعيم في «الحلية» عن الفضيل بن عياض: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكروا الله تمايلوا كما تتمايل الشجرة بالريح العاصف إلى أمام ثم ترجع إلى وراء»».
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاء حبش يزفنون (¬2) في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعت رأسي على منكبيه أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم» (¬3)، قال الكتاني (¬4): «فيه دلالة على أنواع من الرخص».
وقال القاضي عياض: فيه أقوى دليل على إباحة الرقص؛ إذ زاد النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقرارهم أن أغرام.
¬__________
(¬1) في التراتيب الأدارية2: 93.
(¬2) معناه يرقصون وحمله العلماء على التوثب بسلاحهم ولعبهم بحرابهم على قريب من هيئة الرقص؛ لأن معظم الروايات إنما فيها لعبهم بحرابهم فيتأول هذه اللفظة على موافقة سائر الروايات، كما في شرح محمد عبد الباقي2: 609.
(¬3) في صحيح مسلم2: 609.
(¬4) في التراتيب الإدارية2: 94.
قال الكتاني (¬1): «غايةُ الرَّقص عند القوم ذكر من قيام، وهو مشروع بنصِّ القرآن الكريم: {يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} [آل عمران:191]،، وتمايل واهتزاز، وهو منقول عن الصحابة - رضي الله عنهم -، فقد أخرج أبو نعيم في «الحلية» عن الفضيل بن عياض: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكروا الله تمايلوا كما تتمايل الشجرة بالريح العاصف إلى أمام ثم ترجع إلى وراء»».
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاء حبش يزفنون (¬2) في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعت رأسي على منكبيه أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم» (¬3)، قال الكتاني (¬4): «فيه دلالة على أنواع من الرخص».
وقال القاضي عياض: فيه أقوى دليل على إباحة الرقص؛ إذ زاد النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقرارهم أن أغرام.
¬__________
(¬1) في التراتيب الأدارية2: 93.
(¬2) معناه يرقصون وحمله العلماء على التوثب بسلاحهم ولعبهم بحرابهم على قريب من هيئة الرقص؛ لأن معظم الروايات إنما فيها لعبهم بحرابهم فيتأول هذه اللفظة على موافقة سائر الروايات، كما في شرح محمد عبد الباقي2: 609.
(¬3) في صحيح مسلم2: 609.
(¬4) في التراتيب الإدارية2: 94.