اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر

صلاح أبو الحاج
الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج

المبحث الرابع الأذكار والدعوات

وقال عطاء: الصاعقة لا تنزل على ذاكر الله تعالى (¬1).
رابعاً: الحركة في الذكر:
وهي تحرك موزون على ميزان نغمة مخصوصة (¬2).
قال الجنيد لما سئل عن السماع قال: كلُّ ما يجمع العبد على ربه، فهو مباح (¬3).
قال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191]، المراد الذكر على كل حال لأن الإنسان لا يخلو عن هذه الأحوال (¬4).
وقال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء:103]، جعل بعضهم الذكر هاهنا مخصصاً بالصلاة، وجعله بعضهم عاماً فيه وفي غيره من الأذكار (¬5).
فعن ابن عمر وعروة بن الزبير وجماعة - رضي الله عنهم -، من أنهم خرجوا يوم العيد إلى المصلى، فجعلوا يذكرون الله تعالى، أما قال تعالى: {يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا
¬__________
(¬1) ينظر: مفتاح الفلاح ص14.
(¬2) ينظر: الذكر والذاكرون ص175.
(¬3) ينظر: الذكر والذاكرون ص179.
(¬4) ينظر: تفسيرالنسفي1: 321.
(¬5) ينظر: تفسير الراغب1: 495.
المجلد
العرض
55%
تسللي / 342