الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا وما ذاك يا رسول الله قال: ذكر الله عز وجل» (¬1).
قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله» (¬2).
وقال العز بن عبد السلام: «وإنما فضل الذكر على سائر الأعمال؛ لأنه مقصود في نفسه، ووسيلة إلى حصول الأحوال الناشئة عنه التي تنشأ عنها الاستقامة في الأقوال والأعمال ـ إلى أن قال ـ وذكر الجنان ـ أي القلب ـ أفضل من ذكر اللسان؛ لأنه منشأ الأحوال، وقد يحضر ذكر الصفات الموجبة للأحوال من غير قصد ولا تكلف استحضار، وذلك غالب من الأنبياء والأولياء وغلبته على الأنبياء أكثر منها على الأولياء» (¬3).
12.الذاكرون هم أهل السبق، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمندان (?) فقال: سيروا هذا جمدان، سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات».
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 459، ومسند أحمد2: 1245، ومسند أحمد36: 33، والمستدرك1: 673، وصححه.
(¬2) في سنن الترمذي5: 459،
(¬3) ينظر: الذكر والذاكرون ص27.
قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله» (¬2).
وقال العز بن عبد السلام: «وإنما فضل الذكر على سائر الأعمال؛ لأنه مقصود في نفسه، ووسيلة إلى حصول الأحوال الناشئة عنه التي تنشأ عنها الاستقامة في الأقوال والأعمال ـ إلى أن قال ـ وذكر الجنان ـ أي القلب ـ أفضل من ذكر اللسان؛ لأنه منشأ الأحوال، وقد يحضر ذكر الصفات الموجبة للأحوال من غير قصد ولا تكلف استحضار، وذلك غالب من الأنبياء والأولياء وغلبته على الأنبياء أكثر منها على الأولياء» (¬3).
12.الذاكرون هم أهل السبق، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمندان (?) فقال: سيروا هذا جمدان، سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات».
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 459، ومسند أحمد2: 1245، ومسند أحمد36: 33، والمستدرك1: 673، وصححه.
(¬2) في سنن الترمذي5: 459،
(¬3) ينظر: الذكر والذاكرون ص27.