الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
وقال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة:200].
وقال تعالى: {{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء:103].
وقال تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [الجمعة:10].
9.التدبر والتفكر في آيات الله تعالى، وفهم حكمة الوجود والخلق، بحيث يصبح كل ما حوله دالاً على الله تعالى، قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
10.المقصود من العبادات تحقيق الذكر، فهي دورات قصيرة للتدرب على الذكر الدائم لله تعالى في حياة المسلم، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} [طه:14].
11.الذكر أفضل الأعمال وخيرها وأزكاها وأرفعها عند الله تعالى، حتى فاق درجته درجة الجهاد في سبيل الله، وهذا لأنه بلا ذكر لله تعالى لا نجاة للمسلم في الدار الدنيا، فعن أبي الدرداء قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من
وقال تعالى: {{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء:103].
وقال تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [الجمعة:10].
9.التدبر والتفكر في آيات الله تعالى، وفهم حكمة الوجود والخلق، بحيث يصبح كل ما حوله دالاً على الله تعالى، قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
10.المقصود من العبادات تحقيق الذكر، فهي دورات قصيرة للتدرب على الذكر الدائم لله تعالى في حياة المسلم، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} [طه:14].
11.الذكر أفضل الأعمال وخيرها وأزكاها وأرفعها عند الله تعالى، حتى فاق درجته درجة الجهاد في سبيل الله، وهذا لأنه بلا ذكر لله تعالى لا نجاة للمسلم في الدار الدنيا، فعن أبي الدرداء قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من