الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل} [آل عمران:173]» (¬1).
فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلبك امرؤ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» (¬2).
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: - صلى الله عليه وسلم -: «كَيْفَ أنعم وصاحِبُ القرنِ قد التَقَمَ القَرن ـ أي الصورـ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ متى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ، فكأن ذلك ثَقُلَ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ لهم: قولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوكِيلُ» (¬3).
المطلب الثاني: أسماء الله الحسنى:
من أنواع الذكر المشهور التي اعتنى بها علماء التزكية هي أسماء الله تعالى الحسنى، ولذكرها أثر في تهذيب النفس وتربيتها وتزكيتها والترقي بها، فنقتصر فيها على ما ذكره ابنُ عطاء الله (¬4):
«إن ذكر أسماء الله الحسنى أدوية لأمراض القلوب وعلل السَّالكين إلى حضرة علام الغيوب، ولا يستعمل دواء إلا في الأمراض التي يكون ذلك
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 4287.
(¬2) أخرجه أبو داود رقم 3627 وأحمد رقم 24029.
(¬3) أخرجه الترمذي رقم 2431، وقال: حديث حسنٌ.
(¬4) في مفتاح الفلاح ص23ـ27.
فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلبك امرؤ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» (¬2).
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: - صلى الله عليه وسلم -: «كَيْفَ أنعم وصاحِبُ القرنِ قد التَقَمَ القَرن ـ أي الصورـ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ متى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ، فكأن ذلك ثَقُلَ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ لهم: قولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوكِيلُ» (¬3).
المطلب الثاني: أسماء الله الحسنى:
من أنواع الذكر المشهور التي اعتنى بها علماء التزكية هي أسماء الله تعالى الحسنى، ولذكرها أثر في تهذيب النفس وتربيتها وتزكيتها والترقي بها، فنقتصر فيها على ما ذكره ابنُ عطاء الله (¬4):
«إن ذكر أسماء الله الحسنى أدوية لأمراض القلوب وعلل السَّالكين إلى حضرة علام الغيوب، ولا يستعمل دواء إلا في الأمراض التي يكون ذلك
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 4287.
(¬2) أخرجه أبو داود رقم 3627 وأحمد رقم 24029.
(¬3) أخرجه الترمذي رقم 2431، وقال: حديث حسنٌ.
(¬4) في مفتاح الفلاح ص23ـ27.