الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
الاسم نافعاً لها، فحين يكون مثلاً الاسم المعطى نافعاً لمرض قلب مخصوص، فالاسم النافع ليس مطلوب فيه، وقس على هذا.
والقاعدة أن مَن ذكر ذكراً وكان لذلك الذكر معنى معقول تعلَّق أثر ذلك المعنى بقلبه، وتبعد لواحقه حتى يتصف الذاكر بتلك المعاني، إلا إذا كانت اسماً من أسماء الانتقام لم يكون كذلك، بل يعلق بقلب الذَّاكر الخوف، فإن حصل له تجل كان من عالم الجلال.
واسمه تعالى الصادق ذكرٌ يُعطي المحجوب صدق اللسان، والصوفي صدق القلب، والعارف التحقيق.
واسمه تعالى الهادي نافع في الخلوة ينفع من وجود التفرقة والسلوة ويرفعهما.
ومن استغاث بالله تعالى ولم ير ظاهر صورة الغوث، فليعلم أن استمراره في الاستغاثة هو المطلوب منه اسمه تعالى الباعث بذكره أهل الغفلة، ولا يذكره أهل طلب الفناء.
واسمه تعالى العفو يليق بأذكار العوام؛ لأنه يصلحم، وليس من شأن السالكين إلى الله تعالى ذكره؛ لأنّ فيه ذكر الذنب، وذكر القوم لا يكون فيه ذكر الذنب، بل ولا ذكر الحسنة، فإذا ذكرته العامّة حَسن حالهم.
واسمه تعالى المولى هو الناصر والسيد، ولا يذكره إلا العباد لاختصاصهم به، فإن ذکره مَن فوقهم فهو بمعنى آخر.
والقاعدة أن مَن ذكر ذكراً وكان لذلك الذكر معنى معقول تعلَّق أثر ذلك المعنى بقلبه، وتبعد لواحقه حتى يتصف الذاكر بتلك المعاني، إلا إذا كانت اسماً من أسماء الانتقام لم يكون كذلك، بل يعلق بقلب الذَّاكر الخوف، فإن حصل له تجل كان من عالم الجلال.
واسمه تعالى الصادق ذكرٌ يُعطي المحجوب صدق اللسان، والصوفي صدق القلب، والعارف التحقيق.
واسمه تعالى الهادي نافع في الخلوة ينفع من وجود التفرقة والسلوة ويرفعهما.
ومن استغاث بالله تعالى ولم ير ظاهر صورة الغوث، فليعلم أن استمراره في الاستغاثة هو المطلوب منه اسمه تعالى الباعث بذكره أهل الغفلة، ولا يذكره أهل طلب الفناء.
واسمه تعالى العفو يليق بأذكار العوام؛ لأنه يصلحم، وليس من شأن السالكين إلى الله تعالى ذكره؛ لأنّ فيه ذكر الذنب، وذكر القوم لا يكون فيه ذكر الذنب، بل ولا ذكر الحسنة، فإذا ذكرته العامّة حَسن حالهم.
واسمه تعالى المولى هو الناصر والسيد، ولا يذكره إلا العباد لاختصاصهم به، فإن ذکره مَن فوقهم فهو بمعنى آخر.