الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
واسمه تعالى الكبير يأمر الشيخ التلميذ أن يذكره إذا غلبه تجلى القُرب وخاف عليه الوله منه.
واسمه تعالى المتعال مثل الكبير ينفع من غلبة القرب وكان يتوله فإذا ذكره عاد إلى الحسي.
واسمه تعالى المقتدر ومعناه القادر يذكره مَن يريد الشيخ منه إظهار الكرامات دون التوحيد.
واسمه تعالى الفعال ينفع ذكره مَن يريد التأثيرات والكرامات.
واسمه تعالى الراتق يأمر الشيخ بذكره مَن يخاف منه نكوص الاستعداد، فيجب عنه التجلي.
واسمه تعالى المعيد يُلقيه الشيخ مَن أراد أن يُعجبه إدا خاف عليه من الكشف أن يتوله.
واسم تعالى المقتدر يُلقنه الشيخ لمن هو من أهل الإعراض عن حكمة الحكيم فيجمعهم إليه.
واسمه تعالى الباطن يذكره مَن غلب عليه التجلي الظاهر وخيف عليه الوله يُلقنه الشيخ أن غلب عليه القرب، حتى كاد أن يتوله.
واسمه تعالى الفردوس يأمر الشيخ بذكره من اعترضته في الحلوة شبه أهل التجسيم والتشبيه، ولمن كانت عقيدته تناسب ذلك، فينتفع بذكر هذا الاسم انتفاعاً كثيراً، ولا يأمر الشيخ بذكره غير هؤلاء، ولا سيما من كانت
واسمه تعالى المتعال مثل الكبير ينفع من غلبة القرب وكان يتوله فإذا ذكره عاد إلى الحسي.
واسمه تعالى المقتدر ومعناه القادر يذكره مَن يريد الشيخ منه إظهار الكرامات دون التوحيد.
واسمه تعالى الفعال ينفع ذكره مَن يريد التأثيرات والكرامات.
واسمه تعالى الراتق يأمر الشيخ بذكره مَن يخاف منه نكوص الاستعداد، فيجب عنه التجلي.
واسمه تعالى المعيد يُلقيه الشيخ مَن أراد أن يُعجبه إدا خاف عليه من الكشف أن يتوله.
واسم تعالى المقتدر يُلقنه الشيخ لمن هو من أهل الإعراض عن حكمة الحكيم فيجمعهم إليه.
واسمه تعالى الباطن يذكره مَن غلب عليه التجلي الظاهر وخيف عليه الوله يُلقنه الشيخ أن غلب عليه القرب، حتى كاد أن يتوله.
واسمه تعالى الفردوس يأمر الشيخ بذكره من اعترضته في الحلوة شبه أهل التجسيم والتشبيه، ولمن كانت عقيدته تناسب ذلك، فينتفع بذكر هذا الاسم انتفاعاً كثيراً، ولا يأمر الشيخ بذكره غير هؤلاء، ولا سيما من كانت