الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
عقيدته أشعرية، وأنه يبعد عليهم الفتح، ويعوضهم الشيخ عن هذا الاسم القريب والرقيب والودود، وشبه هذه الأسماء.
واسمه تعالى الممتحن يُستعمل معناه المشايخ أهل التربية تلاميذهم بما يختبرون به استعداداتهم ليعرفوا أي طريق يسلكون بهم فيه إلى الله تعالى، ولا يلقونه في الخلوة إلا لمن حصلت له بلوى، فهو يذکر ربه».
المطلب الثالث: الدعاء:
الدعاءُ بابُ صلة بين العبد وربه، وخطابٌ منه إلى مولاه سبحانه، فإن وافق دعاؤه ساعة استجابة أُجيبت دعوته، وإن كان صادقاً في توجهه إلى ربه سبحانه تحقق طلبه ومراده.
وفي هذا المطلب نعرض لفضل الدعاء وأدابه في النقاط الآتية:
أولاً: فضله الدعاء:
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي} [البقرة:186]، بيان رباني بقرب الله تعالى من عباده بسماع دعائهم وإجابته، فعليهم أن يستجيبوا لله تعالى في التزام شرعه.
وقال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين} [الأعراف:55]: أي تدعونه متضرعين جهاراً ومسرين أو تدعونه دعاء إعلان وإخفاء (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إرشاد العقل السليم3: 145.
واسمه تعالى الممتحن يُستعمل معناه المشايخ أهل التربية تلاميذهم بما يختبرون به استعداداتهم ليعرفوا أي طريق يسلكون بهم فيه إلى الله تعالى، ولا يلقونه في الخلوة إلا لمن حصلت له بلوى، فهو يذکر ربه».
المطلب الثالث: الدعاء:
الدعاءُ بابُ صلة بين العبد وربه، وخطابٌ منه إلى مولاه سبحانه، فإن وافق دعاؤه ساعة استجابة أُجيبت دعوته، وإن كان صادقاً في توجهه إلى ربه سبحانه تحقق طلبه ومراده.
وفي هذا المطلب نعرض لفضل الدعاء وأدابه في النقاط الآتية:
أولاً: فضله الدعاء:
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي} [البقرة:186]، بيان رباني بقرب الله تعالى من عباده بسماع دعائهم وإجابته، فعليهم أن يستجيبوا لله تعالى في التزام شرعه.
وقال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين} [الأعراف:55]: أي تدعونه متضرعين جهاراً ومسرين أو تدعونه دعاء إعلان وإخفاء (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إرشاد العقل السليم3: 145.