اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر

صلاح أبو الحاج
الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج

الفصل الأول الذكر وتوابعه

15. لا حياة إلا بالذكر، ومَن لم يعش الذكر ليس من الأحياء حكماً، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت» (¬1).
16. تحقق الطمأنينة بالذكر لله تعالى، وبها يحقق السعادة والراحة، فكان الذكر سبيلاً لذلك، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب} [الرعد:28].
17. فتح أبواب السموات والرحمة والخير للذاكرين، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما قال عبد: لا إله إلا الله، مخلصاً إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر» (¬2).
18.كتابة الأجر العظيم لمن يخالف أماكن الفسق بذكر الله تعالى، فعادة يكثر الفسق والمعاصي في الأسواق، فإن أعرض عنها بذكر الله تعالى نال الثواب الكبير، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من دخل السوق، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 539.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى9: 307،
(¬3) في سنن الترمذي5: 491، ومسند أحمد1: 410.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 342