الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المقدمة
والأذكار هي التي تعمّق الإيمان والتوحيد في القلب: {أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب} [الرعد:28]، وبذلك تصل النفس إلى أعلى درجات التزكية: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة} [الفجر:28]» (¬1).
ونعرض في فصل التفكر لما يتعلق بالتفكر من أمور، مع العزلة وتذكر الموت وقصر الأمل وغيرها.
«فهذه أمهات في وسائل التزكية العامة، وهناك أنواع من التزكية الخاصّة لأمراض خاصّة، وبقدر ما تقام الوسيلة الكاملة يكون لها أثرها الكامل وبقدر النقص فيها تنقص آثارها» (¬2).
وسميت هذا الكتاب بـ:
«العطر الفواح في تزكية التفكر والذكر»
وهو في عامة مادته معتمد على «إحياء علوم الدين» للإمام الغزالي الذي يعدّ الكتاب الأم فيما يتعلق بباب التزكية والتربية، واستفيد من كتب أُخرى مثل مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح للإمام ابن عطاء السكندري، سعيت فيها للتهذيب للترتيب والتدليل.
وهو يشتمل على فصلين:
الفصل الأول في الذكر وتبعاته، ويشتمل على مباحث:
¬__________
(¬1) ينظر: المستخلص ص 29، باختصار وتصرف.
(¬2) ينظر: المستخلص ص 30.
ونعرض في فصل التفكر لما يتعلق بالتفكر من أمور، مع العزلة وتذكر الموت وقصر الأمل وغيرها.
«فهذه أمهات في وسائل التزكية العامة، وهناك أنواع من التزكية الخاصّة لأمراض خاصّة، وبقدر ما تقام الوسيلة الكاملة يكون لها أثرها الكامل وبقدر النقص فيها تنقص آثارها» (¬2).
وسميت هذا الكتاب بـ:
«العطر الفواح في تزكية التفكر والذكر»
وهو في عامة مادته معتمد على «إحياء علوم الدين» للإمام الغزالي الذي يعدّ الكتاب الأم فيما يتعلق بباب التزكية والتربية، واستفيد من كتب أُخرى مثل مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح للإمام ابن عطاء السكندري، سعيت فيها للتهذيب للترتيب والتدليل.
وهو يشتمل على فصلين:
الفصل الأول في الذكر وتبعاته، ويشتمل على مباحث:
¬__________
(¬1) ينظر: المستخلص ص 29، باختصار وتصرف.
(¬2) ينظر: المستخلص ص 30.